ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٣ - الحديث ٤
وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ وَ عِمَامَةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ وَ مِطْرَفُ خَزٍّ أَصْفَرُ فَانْطَلَقَ يَمْشِي إِلَى الْبَقِيعِ وَ هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَيَّ وَ النَّاسُ يُعَزُّونَهُ عَلَى ابْنِ ابْنِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ تَقَدَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ
أي: في حياة أبي جعفر عليه السلام، أي أصابه الطاعون في حياته. و على تقدير" جنان" و" حتار" أيضا يكون المعنى
أصابه الطاعون في ذلك الموضع. و أما كون" طعن" مبنيا للفاعل، و عود ضميره إلى"
المولى" أو مبنيا للمفعول و نائب فاعله" المولى" ففي غاية البعد
لفظا و معنى و تركيبا، فإن استعمال الطعن المتعارف بمثل الرمح و نحوه في معنى
الوكز و نحوه غير معروف، و لو سلم فالمعهود المتعارف أن يقال: طعنه في جنانه. و حمله على الطعن بالرمح و نحوه لا يليق، و المقام و الذوق لا يقبلان
كون المولى ضربه ضربة في ذلك المكان فمات، أو طعنة بالرمح كذلك. انتهى. و لا يخفى ما فيه. قوله: و مطرف خز
قوله: على أتوائه في الكافي: على ابن ابنه [٢].
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٣٩٤. [٢]فروع الكافي ٣/ ٢٠٧. و كذا في
المطبوع من المتن.