ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٢ - الحديث ٤
فِي جِنَازَةِ الْغُلَامِ فَمَاتَ فَأُخْرِجَ فِي سَفَطٍ إِلَى الْبَقِيعِ فَخَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
و يمكن أن يكون على بناء المجهول، أي أصاب الغلام الطاعون في جوفه، و
فيه بعد. قال الفاضل التستري رحمه الله: في الكافي بدل" جنان"
جنازة"
[١] و في الاستبصار [٢] بدله"
في حيرة"، و الظاهر أن كله من اشتباه القلم، و إن كان ما هنا لا يخلو من وجه
ما. و أقول: على ما في الكافي [٣] يحتمل أن يكون كناية عن الموت. قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام" لود معاوية أنه ما
بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه" أي: إلا مات، يقال: طعن في نيطه
و في جنازته إذا مات
[٤]. فيكون قوله" فمات" تأكيدا، و لا بعد فيه إلا من هذا الوجه.
و يحتمل أن يكون المراد بالجنازة شخصه من باب مجاز المشارفة. و بعض المعاصرين قرأ" حتار" بالحاء المهملة و التاء
المثناة من فوق و الراء المهملة. قال في القاموس: الحتار حلقة الدبر، أو ما بينه و بين القبل، أو الخط
بين الخصيتين، و ريق الجفن [٥]. انتهى. و قال آخر: أظن الجميع تحريفا من النساخ، و أنه طعن في حياته الغلام،
[١]كما في المطبوع من المتن. [٢]الإستبصار ١/ ٤٧٩، و فيه «جنازة». [٣]فروع الكافي ٣/ ٢٠٦، ح ٣. [٤]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٤١. [٥]القاموس ٢/ ٤.