ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨ - الحديث ٦
وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُوَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ
أو الأول عن الروحانية، و الثاني عن الجسمانية. أو الأول عن الأمراض و المعاصي، و الثاني عن شرور الخلق. قوله عليه السلام: عالم الغيب و الشهادة
" الْقُدُّوسُ" البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا.
" السَّلامُ" ذو السلامة من كل نقص و آفة، مصدر وصف به للمبالغة.
" الْمُؤْمِنُ" واهب الأمن، و قرئ بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار.
" الْمُهَيْمِنُ" الرقيب الحافظ لكل شيء، مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء.
" الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ" الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه.
" الْمُتَكَبِّرُ" الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا.
" سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ" إذ لا يشاركه في شيء من ذلك.
" هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ" المقدر للأشياء على مقتضى حكمته.
" الْبارِئُ" الموجد لها بريئا من التفاوت.
" الْمُصَوِّرُ" الموجد لصورها و كيفيتها كما أراد.
" لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى" لأنها دالة على محاسن المعاني.
" يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ" لتنزهه عن النقائص كلها.
" وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" الجامع للكمالات بأسرها، فإنها راجعة إلى الكمال