ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠ - الحديث ٤
السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ
الاسم فقط، و أن تكون التسمية بدلا عن مجموع الظرف مع التفات. قوله عليه السلام: يا بديع السماوات
قوله عليه السلام: يا ذا الجلال و الإكرام أي: ذو الاستغناء المطلق و الفضل العام، كذا ذكره البيضاوي [٢].
و قيل: الجلال الصفات السلبية، و الإكرام الصفات الثبوتية.
و قيل: الجلال الصفات القهرية، و الإكرام الصفات اللطف.
قوله عليه السلام: و تقوى أركاني أي: جوارحي.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ١٠٦.
[٢]تفسير البيضاوي ٢/ ٤٨٥.