ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٥ - الحديث ١٢
[الحديث ١١]
١١عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:مَسْجِدُ كُوفَانَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ مَيْمَنَتُهُ رَحْمَةٌ وَ مَيْسَرَتُهُ مَكْرٌ وَ فِيهِ عَصَا مُوسَى ع وَ شَجَرَةُ يَقْطِينٍ وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ ع وَ مِنْهُ فارَ التَّنُّورُ*وَ جَرَتِ السَّفِينَةُ وَ هِيَ صُرَّةُ بَابِلَ وَ مَجْمَعُ الْأَنْبِيَاءِ ع.
[الحديث ١٢]
١٢مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ
و لكن علامة الأساطين موجودة، فإذا عد من جدار المسجد موضع الأساطين
إلى اليسار، فالخامسة هي موضع أسطوانة إبراهيم عليه السلام. و أما الأسطوانة الرابعة التي صلى عليه السلام عندها، فهي في مؤخر
المسجد عند باب الفيل، و هي محاذية للخامسة التي في مقدم المسجد، و تعرف بمقام
إبراهيم، فلما صلى عليه السلام عند الرابعة و كانت محاذية للخامسة سأله الراوي عن
الخامسة لا الرابعة، فلا ينافي أول الخبر. و ما ذكرنا واضح عند المشاهدة. الحديث الحادي عشر:
قوله عليه السلام: و فيه عصا موسى لعل المراد أنها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة، ثم وصلت إلى أئمتنا عليهم السلام، لئلا ينافي ما ورد في الأخبار أن آثار جميع الأنبياء عندهم عليهم السلام.
و يحتمل أن تكون مودعة هناك و هي تحت أيديهم و كلما أرادوا أخذوها.
و كذا الخاتم. و في شجرة يقطين يمكن أن يكون هناك منبتها.
" و هي سرة بابل" أي: وسطه و أشرف أجزائه.
الحديث الثاني عشر: مجهول.