ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣ - الحديث ١
وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِ
قوله عليه السلام: و أنت الباطن
قوله عليه السلام: فليس دونك شيء أي: فليس شيء أبطن منك، أو أقرب منك.
قوله عليه السلام: و أنت العزيز الحكيم قال في النهاية: في أسماء الله تعالى" العزيز" هو الغالب القوي الذي لا يغلب، و العزة في الأصل القوة و الشدة و الغلبة [١].
و قال: في أسمائه تعالى" الحكم و الحكيم" هما بمعنى الحاكم، و هو القاضي و الحكيم فعيل بمعنى فاعل، أو هو الذي يحكم الأشياء و يتقنها، فهو فعيل بمعنى مفعول [٢].
و قيل: الحكيم ذو الحكمة، و هي معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، و يقال لمن يحسن دقائق الصناعات: حكيم [٣].
قوله عليه السلام: و أدخلني في كل خير أي: ما يحتمل بحسب قابلياتنا و استعداداتنا، أو من كل نوع من أنواع الكمالات
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٢٨.
[٢]في المصدر: مفعل.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٤١٨- ٤١٩.