ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٠ - الحديث ١١
عِبَادَتِكَ وَ أَوْفَى بِعُهُودِكَ وَ أَنْفَذَ أَحْكَامَكَ وَ اتَّبَعَ أَعْلَامَكَ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى عَهْدِكَ إِلَى عِبَادِكَ الْقَائِمِ بِأَحْكَامِكَ وَ مُؤَيِّدِ مَنْ أَطَاعَكَ وَ قَاطِعِ عُذْرِ مَنْ عَصَاكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْزَلَ مَنْ جَعَلْتَ لَهُ نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْضَرَ مَنْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ بِسِجَالِ عَطِيَّتِكَ وَ أَقْرَبَ الْأَنْبِيَاءِ زُلْفَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَكَ
قوله: و أنفذ
قوله: و أتبع أعلامك أي: آثارك، و شرائعك، و طرائقك الظاهرة.
قوله: على عهدك إلى عبادك أي: عهدك الذي عهدته إلى عبادك، أو مرسلا إلى عبادك.
قوله: و قاطع عذر من عصاك بالبينات الواضحات، و المعجزات الظاهرات، و الصبر على أذاهم، و حسن الخلق معهم.
قوله: بسجال عطيتك قال في النهاية: السجل الدلو الملأى ماءا و يجمع على سجال [١].
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٤٤.