ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤ - الحديث ١
عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِوَ صَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِكَ فِي يَوْمِكَ وَ لَيْلَتِكَ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمُغَيِّرِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي هَدَيْتَنَا إِلَى وَلَايَةِ وُلَاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَ أَعْلَامَ الْهُدَى وَ مَنَارَ التَّقْوَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى وَ كَمَالَ دِينِكَ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَا بِنَبِيِّكَ وَ اتَّبَعْنَا مِنْ بَعْدِهِ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ
و إشارة إلى تحريم كل ما أحل و نقص كل ما خلق كاملا بالفعل أو
بالقوة. "
و قال الكفعمي:" اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ" غلب، و قوله" أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ" أي: أ لم نغلب على أمركم، و قوله" اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ" أي: استولى و غلب عليهم، لشدة اتباعهم إياه، و هو من حاذ الحمار العانة إذا جمعها و ساقها غالبا عليها، من تفسيري الهروي و الطبرسي [٢].
قوله: و أكثر من قولك الظاهر أن القول إلى قوله" و الآخرين".
(١)) تفسير البيضاوي ١/ ٣٠٤.
[٢]مصباح الكفعميّ ص ٦٨٥.