ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١ - الحديث ١
النَّذِيرُ الْمُنْذِرُ وَ صِرَاطُكَ الْمُسْتَقِيمُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتُكَ الْبَالِغَةُ وَ لِسَانُكَ الْمُعَبِّرُ عَنْكَ فِي خَلْقِكَ وَ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ وَ دَيَّانُ دِينِكَ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ وَ مَوْضِعُ سِرِّكَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِكَ وَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ الْمَأْخُوذُ مِيثَاقُهُ مَعَ مِيثَاقِ
وصف سبحانه القرآن بهاتين الصفتين على سبيل التوسع، لأنهما من صفات
الحي
[١]. انتهى. قوله عليه السلام: و قائد الغر المحجلين
و قال: المحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد و يجاوز الأرساغ و لا يجاوز الركبتين، لأنهما موضع الأحجال، و هي الخلاخيل و القيود أي: بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه [٣].
انتهى.
و أقول: هم شيعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه، لأنه إنما يظهر أثر الوضوء فيهم، و هو عليه السلام قائدهم إلى الجنة.
و الديان: القاضي و الحاكم و المحاسب و المجازي الذي لا يضيع عملا.
و في القاموس: العيبة زنبيل من أدم، و ما يجعل فيه الثياب، و من الرجل
[١]المصباح للكفعميّ ص ٦٨٤.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٥٤.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٤٦.