ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧ - الحديث ١
أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ رَبَّنَا فَقَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً ص عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ مَثَلًا- لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّهُ
" اللَّهُ
وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [١]"،
قوله عليه السلام: و مولاهم أي: أولى بهم من أنفسهم و مالك اختيارهم، لأن النبي صلى الله عليه و آله قال يوم الغدير:" أ لست أولى بكم من أنفسكم" ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه [٢].
و قال سبحانه:" فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ [٣]" يعني عليا عليه السلام كما روته الخاصة و العامة [٤].
و قال:" ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا [٥]" و قال:" بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ [٦]".
و قد أشبعنا القول في ذلك في الكتاب الكبير.
قوله عليه السلام: و رسولك إلى علي بن أبي طالب عليه السلام في المصباح هكذا: و رسولك الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه
[١]سورة البقرة: ٢٥٧.
[٢]و هو خبر متواتر بين الفريقين، أورده الجمهور في كتبهم.
[٣]سورة التحريم: ٤.
[٤]راجع الطرائف ص ٩٩.
[٥]سورة محمّد: ١١.
[٦]سورة آل عمران: ١٥٠.