الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٥ - باب المسح على العمامة و الخفّ و نحوهما
بيان
المغيرة بن شعبة هذا هو أحد رؤساء المنافقين من أصحاب العقبة و السقيفة لعنهم اللَّه
[٦]
٤٣٤٤- ٦ التهذيب، ١/ ٣٦٢/ ٢٢/ ١ عنه عن فضالة عن حماد عن محمد بن النعمان عن أبي الورد قال قلت لأبي جعفر ع إن أبا ظبيان حدثني أنه رأى عليا ع أراق الماء ثم مسح على الخفين فقال كذب أبو ظبيان أ ما بلغكم قول علي ع فيكم سبق الكتاب الخفين [١] فقلت فهل فيهما رخصة فقال لا إلا من عدو تتقيه أو ثلج تخاف على رجليك.
[٧]
٤٣٤٥- ٧ الفقيه، ٤/ ٤١٥/ ٥٩٠٢ المفضل بن عمر عن الثمالي عن حبابة الوالبية رضي اللَّه عنها قالت سمعت مولاي أمير المؤمنين ع يقول إنا أهل بيت لا نشرب المسكر و لا نأكل الجري و لا نمسح على
[١] . روى العيّاشيّ عن زرارة و أبى حنيفة عن أبى بكر بن حزم قال: توضّأ رجل فمسح على خفّيه و دخل المسجد فصلّى، فجاء عليّ عليه السلام: فوطئ على رقبته فقال «ويلك؛ تصلّى على غير وضوء» فقال: أمرني عمر بن الخطّاب قال: فاخذ بيده فانتهى به إليه فقال انظر ما يروى هذا عليك» و رفع صوته، فقال نعم أنا أمرته إن رسول اللّه مسح على الخفّين، قال «قبل المائدة او بعدها؟» قال: لا أدرى قال «فلم تفتى و انت لا تدرى، سبق الكتاب الخفين».
و روى أيضا مرفوعا قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فسأله عن المسح على الخفين، فاطرق في الأرض مليّا، ثمّ رفع رأسه فقال «يا هذا؛ ان اللّه تبارك و تعالى امر عباده بالطهارة و قسمها على الجوارح فجعل للوجه منه نصيبا و جعل لليدين منه نصيبا و جعل للرّأس منه نصيبا و جعل للرّجلين منه نصيبا، فان كانت خفّاك من هذه الاجزاء فامسح عليهما» منه دام عمره «عهد».