الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٣ - باب الحمام و ستر العورة و غض البصر
[٨]
٤٩٩٨- ٨ الكافي، ٥/ ٥١٧/ ٣/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ١/ ١١٥/ ٢٤٠ قال رسول اللَّه ص الحديث [١].
[٩]
٤٩٩٩- ٩ الفقيه، ١/ ١١٥/ ٢٤١ و قال ع من أطاع امرأته أكبه اللَّه على منخريه في النار قيل و ما تلك الطاعة فقال تدعوه إلى النياحات و العرسات و الحمامات و الثياب الرقاق فيجيبها.
بيان
حمل على ما إذا كان هناك ريبة فإنهن ضعفاء العقول تزيغ قلوبهن بأدنى داع إلى ما لا ينبغي لهن و يحتمل أن يكون ذلك لانكشاف سوءاتهن و كان مختصا بذلك الزمان أو ببعض البلاد
[١٠]
٥٠٠٠- ١٠ الكافي، ٦/ ٤٩٧/ ٣/ ١ الثلاثة عن رفاعة عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ١/ ١١٠/ ٢٢٦ قال رسول اللَّه ص من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر.
[١١]
٥٠٠١- ١١ الكافي، ٦/ ٥٠٣/ ٣٦/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه
[١] . فى الفقيه فلا يبعث بحليلته الى الحمّام.