الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٢ - باب الحمام و ستر العورة و غض البصر
[٤]
٤٩٩٤- ٤ التهذيب، ١/ ٣٧٧/ ٢٤/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن ابن زرارة عن عيسى بن عبد اللَّه الهاشمي عن جده قال دخل علي ع و عمر الحمام فقال عمر بئس البيت الحمام يكثر فيه العناء و يقل فيه الحياء فقال علي ع نعم البيت الحمام- يذهب الأذى و يذكر بالنار.
[٥]
٤٩٩٥- ٥ التهذيب، ١/ ٣٧٨/ ٢٥/ ١ عنه قال مر رسول اللَّه ص بمكان بالمباضع فقال نعم موضع الحمام.
بيان
المبضع ما يسيل به العرق يقال جبهته تبضع أي تسيل عرقا و ليعلم أن جملة ما ورد في ذم الحمام ترجع إلى دخوله بلا مئزر و ذلك أن عامة الناس يومئذ كانوا يدخلون الحمام بلا مئزر فورد في ذمة ما ورد فأما اليوم فليس كذلك في أكثر البلاد فبقيت محامده و سقطت الذمائم و الحمد لله على ذلك
[٦]
٤٩٩٦- ٦ الكافي، ٦/ ٥٠٢/ ٢٩/ ١ الثلاثة عن رفاعة عن أبي عبد اللَّه ع قال من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام.
[٧]
٤٩٩٧- ٧ الكافي، ٦/ ٥٠٢/ ٣٠/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام.