الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٤ - باب المسح على العمامة و الخفّ و نحوهما
عمر يراه ثلاثا للمسافر و يوما و ليلة للمقيم و كان أبي لا يراه في سفر و لا حضر فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب فقال لي أقبل يا ابن عم صعصعة فأقبلت عليه فقال إن القوم كانوا يقولون برأيهم- فيخطئون و يصيبون و كان أبي لا يقول برأيه.
بيان
يستفاد من سياق الحديث أن السائل كان من فقهاء العامة.
و صعصعة كأنه ابن صوحان و كان من شيعة أمير المؤمنين ع و لهذا رحب ع بالسائل لما نسب نفسه إليه
[٤]
٤٣٤٢- ٤ التهذيب، ١/ ٣٦١/ ٢٠/ ١ عنه عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع أنه سئل عن المسح على الخفين و على العمامة فقال لا تمسح عليهما.
[٥]
٤٣٤٣- ٥ التهذيب، ١/ ٣٦١/ ٢١/ ١ عنه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول جمع عمر بن الخطاب أصحاب رسول اللَّه ص و فيهم علي ع فقال ما تقولون في المسح على الخفين فقام المغيرة بن شعبة فقال رأيت رسول اللَّه ص يمسح على الخفين فقال علي ع قبل المائدة أو بعدها فقال لا أدري فقال علي ع سبق الكتاب الخفين إنما أنزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة.