الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠ - باب آداب التخلّي
[١٨]
٣٨٧١- ١٨ التهذيب، ١/ ٣٥٢/ ٧/ ١ عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له يبول الرجل و هو قائم قال نعم و لكنه يتخوف عليه أن يلتبس به الشيطان أي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء قال نعم و لكن يتخوف عليه من الشيطان [١].
بيان
يخبله بالخاء المعجمة و الباء الموحدة من الخبل أو التخبيل أي يفسد عقله و الخبل بالتحريك الجن يقال به خبل أي شيء من أهل الأرض
[١٩]
٣٨٧٢- ١٩ الفقيه، ١/ ٢٧/ ٥١ قال ص البول قائما من غير علة من الجفاء [٢].
بيان
الجفاء الغلظة و البعد عن الآداب
[٢٠]
٣٨٧٣- ٢٠ التهذيب، ١/ ٣٥٣/ ١١/ ١ ابن محبوب عن أحمد عن البرقي عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي ع قال نهى رسول اللَّه ص أن يتغوط على
[١] . قوله «و لكن يتخوّف عليه من الشيطان» يمكن رجوع الضمير المجرور الى الفعل، أي يتخوف الفاعل على هذا الفعل من قبل الشيطان و ليس فيه خوف في الواقع و رجوعه الى الفاعل بمعنى أنّه يمكن ان يعتاد ذلك فيسوّل الشيطان ذلك في نظره حتّى يحرصه أن يبول في الرّاكد «مراد».
[٢] . فى المطبوع هكذا: البول قائما من غير علة من الجفاء و الاستنجاء باليمين من الجفاء.