الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٥٩ ص
(٢)
ذكر ذي الرمة و خبره
٢٥٩ ص
(٣)
نسبه
٢٥٩ ص
(٤)
أقوال في سبب تلقيبه ذا الرمة
٢٥٩ ص
(٥)
كان له إخوة كلهم شعراء
٢٦٠ ص
(٦)
يقول شعرا لأخيه هشام فيجيبه
٢٦١ ص
(٧)
ذو الرمة و أخوه مسعود يقولان شعرا في ظبية سنحت لهما
٢٦١ ص
(٨)
و كان طفيليا
٢٦٢ ص
(٩)
بعض صفاته
٢٦٢ ص
(١٠)
الفرزدق و جرير يحسدانه
٢٦٣ ص
(١١)
كان صالح بن سليمان راوية لشعره
٢٦٣ ص
(١٢)
إعجاب الكميت بشعره
٢٦٣ ص
(١٣)
آراء قيلت في شعره
٢٦٤ ص
(١٤)
لقاؤه بمية و شغفه بها
٢٦٥ ص
(١٥)
رواية أخرى في ذلك
٢٦٦ ص
(١٦)
ذو الرمة و زوج مي
٢٦٧ ص
(١٧)
قال شعرا في خرقاء يغيظ به ميا
٢٦٧ ص
(١٨)
لقاؤه بجرير و المهاجر بن عبد الله
٢٦٨ ص
(١٩)
رأي لجرير في بيت قاله
٢٦٨ ص
(٢٠)
جرير و أبو عمرو بن العلاء يصفان شعره
٢٦٨ ص
(٢١)
الفرزدق يعجب بشعره و لا يعده من فحول الشعراء
٢٦٨ ص
(٢٢)
كان هواه مع الفرزدق على جرير
٢٦٩ ص
(٢٣)
الفرزدق ينتحل أبياتا له
٢٧٠ ص
(٢٤)
المهاجاة بينه و بين هشام المرئي
٢٧١ ص
(٢٥)
ذو الرمة يعاتب جريرا فيعينه بأبيات يهجو بها هشاما
٢٧٢ ص
(٢٦)
يتحدث عن شعره
٢٧٤ ص
(٢٧)
جرير يتمنى أن ينسب إليه شعر لذي الرمة
٢٧٤ ص
(٢٨)
ذو الرمة و خياط في سوق المربد
٢٧٥ ص
(٢٩)
رؤبة يعجز عن تفسير بيت قاله الراعي فيفسره له ذو الرمة
٢٧٦ ص
(٣٠)
الوليد بن عبد الملك يسأل الفرزدق و جريرا عن ذي الرمة
٢٧٦ ص
(٣١)
كثيرة تقول شعرا في مي و تنحله ذا الرمة
٢٧٦ ص
(٣٢)
مية لا ترد عليه السلام فيغضب و يقول في ذلك شعرا
٢٧٧ ص
(٣٣)
محمد بن الحجاج الأسيدي يلتقي بمية و هي عجوز
٢٧٧ ص
(٣٤)
أبو سوار الغنوي يصف مية
٢٧٨ ص
(٣٥)
مية تجعل لله عليها أن تنحر بدنة يوم ترى ذا الرمة
٢٧٨ ص
(٣٦)
محمد بن علي الجبيري يلتقي بالنوار ابنة مية و يتذاكران شعرا لذي الرمة
٢٧٩ ص
(٣٧)
ذو الرمة يكتب
٢٨٠ ص
(٣٨)
رؤبة يتهمه بسرقة شعره
٢٨٠ ص
(٣٩)
يحدثنا عن منزلته من الراعي
٢٨٠ ص
(٤٠)
لا يحسن الهجاء و المدح
٢٨١ ص
(٤١)
ذو الرمة و بلال بن أبي بردة يحتكمان إلى أبي عمرو بن العلاء في رواية شيء من شعر حاتم
٢٨١ ص
(٤٢)
أجود شعره في رأي بلال بن جرير
٢٨٢ ص
(٤٣)
رأي لابن سلام في ذي الرمة
٢٨٢ ص
(٤٤)
جماعة من الكوفة يصنعون له أبياتا
٢٨٢ ص
(٤٥)
ذو الرمة و عنبسة النحوي
٢٨٣ ص
(٤٦)
يغير شعره لرأي قاله ابن شبرمة
٢٨٣ ص
(٤٧)
بلال بن أبي بردة يأمر له بعشرة آلاف درهم
٢٨٣ ص
(٤٨)
رجل بمربد البصرة يراجعه في شعر ينشده
٢٨٤ ص
(٤٩)
روايات في سبب تشبيبه بخرقاء
٢٨٤ ص
(٥٠)
كان الحاج يمرون بخرقاء
٢٨٥ ص
(٥١)
خرقاء تسأل القحيف العقيلي أن يشيب بها
٢٨٥ ص
(٥٢)
خرقاء تسقي ذا الرمة و هي لا تعرفه
٢٨٥ ص
(٥٣)
المفضل الضبي يزور خرقاء
٢٨٦ ص
(٥٤)
رواية أخرى في لقاء ذي الرمة بخرقاء
٢٨٦ ص
(٥٥)
خرقاء و صباح بن الهذيل
٢٨٦ ص
(٥٦)
الحجاج الأسدي يزور خرقاء، و تنشده شعرا لها في ذي الرمة
٢٨٧ ص
(٥٧)
رجل من بني النجار يمر ببيت خرقاء و يحادث ابنتها
٢٨٨ ص
(٥٨)
ذو الرمة يموت و له أربعون سنة
٢٨٨ ص
(٥٩)
روايات مختلفة في وفاته
٢٨٨ ص
(٦٠)
قبره بالدهناء
٢٩١ ص
(٦١)
كان حسن الصلاة و الخشوع
٢٩٢ ص
(٦٢)
أخوه مسعود يرثيه
٢٩٢ ص
(٦٣)
ذكر خبر إبراهيم في هذه الأصوات الماخورية
٢٩٣ ص
(٦٤)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٢٩٣ ص
(٦٥)
ذو الرمة و عصمة بن مالك يزوران مية
٢٩٥ ص
(٦٦)
ذكر مقتل الزبير و خبره
٢٩٧ ص
(٦٧)
الزبير و علي بن أبي طالب
٢٩٧ ص
(٦٨)
مقتل الزبير
٢٩٨ ص
(٦٩)
عاتكة ترثي الزبير
٢٩٩ ص
(٧٠)
عبد الله بن أبي بكر و عاتكة
٣٠٠ ص
(٧١)
عمر بن الخطاب و عاتكة
٣٠١ ص
(٧٢)
الزبير بن العوام و عاتكة
٣٠٢ ص
(٧٣)
الحسين بن علي و عاتكة
٣٠٢ ص
(٧٤)
طويس يغني شعرا لعاتكة
٣٠٣ ص
(٧٥)
كانت مولاة ليحيى بن خالد البرمكي
٣٠٤ ص
(٧٦)
لها كتاب في الأغاني
٣٠٤ ص
(٧٧)
عرضت على إبراهيم الموصلي صوتا من صنعتهما فأعجبه
٣٠٤ ص
(٧٨)
اشتراها يحيى بن خالد من رجل من أهل المدينة
٣٠٥ ص
(٧٩)
الرشيد يعجب بها فتعلم أم جعفر و تشكوه إلى عمومته
٣٠٥ ص
(٨٠)
دنانير تصاب بالعلة الكلبية
٣٠٦ ص
(٨١)
الرشيد يأمر بصفع دنانير حتى تغني
٣٠٦ ص
(٨٢)
خطبها عقيد فردته و بقيت على حالها إلى أن ماتت
٣٠٦ ص
(٨٣)
أبو حفص الشطرنجي يقول فيها شعرا يغنيه ابن جامع
٣٠٧ ص
(٨٤)
عقيد يقول فيها شعرا و يغنيه
٣٠٨ ص
(٨٥)
المغنون و الجواري يغنون عند الأمين بشعر عقيد فيها
٣٠٨ ص
(٨٦)
أخبار خفاف و نسبه
٣١٠ ص
(٨٧)
أحد فرسان العرب و أغربتهم
٣١٠ ص
(٨٨)
ينال من العباس بن مرداس، و العباس يرد عليه
٣١٠ ص
(٨٩)
ابن عم للعباس يحرضه على الحرب
٣١٢ ص
(٩٠)
العباس و خفاف يلتقيان بقومهما و يقتتلان قتالا شديدا
٣١٢ ص
(٩١)
دريد بن الصمة و مالك بن عوف يحذرانهما عاقبة الحرب
٣١٢ ص
(٩٢)
دريد بن الصمة يعاهدهما على الكف عن الحرب و تهادي الشعر من غير شتم
٣١٣ ص
(٩٣)
أخبار جبهاء و نسبه
٣٢٢ ص
(٩٤)
نسبه
٣٢٢ ص
(٩٥)
لقاؤه بالفرزدق
٣٢٢ ص
(٩٦)
هجرته إلى المدينة
٣٢٣ ص
(٩٧)
مجاورته في بني تيم
٣٢٣ ص
(٩٨)
جبهاء و موسى بن زياد
٣٢٤ ص
(٩٩)
أخبار والبة بن الحباب
٣٢٥ ص
(١٠٠)
شاعر عباسي
٣٢٥ ص
(١٠١)
المهدي يعجب بشعره و لا ينادمه
٣٢٥ ص
(١٠٢)
قال شعرا في أبي نواس
٣٢٥ ص
(١٠٣)
والبة و أبو العتاهية يتهاجيان
٣٢٦ ص
(١٠٤)
والبة و علي بن ثابت
٣٢٨ ص
(١٠٥)
يقصد أبا بجير الأسدي بالأهواز و يلتقي بأبي نواس
٣٢٨ ص
(١٠٦)
والبة و أبو سلهب الشاعر
٣٢٨ ص
(١٠٧)
حكم الوادي يغني شعر والبة
٣٢٩ ص
(١٠٨)
أخبار عمران بن حطان و نسبه
٣٣٠ ص
(١٠٩)
نسبه
٣٣٠ ص
(١١٠)
من شعراء الشراة
٣٣٠ ص
(١١١)
من رواة الحديث
٣٣٠ ص
(١١٢)
تزوج امرأة من الشراة فأضلته
٣٣٠ ص
(١١٣)
طلبه الحجاج فهرب منه إلى الشام
٣٣١ ص
(١١٤)
عمران و روح بن زنباع
٣٣١ ص
(١١٥)
نزوله بزفر بن الحارث ثم خروجه من عنده
٣٣٢ ص
(١١٦)
هروبه من الحجاج إلى روذ ميسان و وفاته بها
٣٣٣ ص
(١١٧)
خارجي يتخلف عن الخروج و يتمثل بشعر لعمران
٣٣٤ ص
(١١٨)
الأخطل يرى أن عمران أشعر الشعراء
٣٣٤ ص
(١١٩)
الحجاج يتحصن من غزالة الحرورية و عمران يتهكم عليه
٣٣٤ ص
(١٢٠)
عمران يصير حروريا
٣٣٥ ص
(١٢١)
لا يقول أحد من الشعراء شعرا إلا نسب إليه لشهرته
٣٣٥ ص
(١٢٢)
الفرزدق يعترف بتفوقه و نبوغه
٣٣٦ ص
(١٢٣)
مسلمة بن عبد الملك يبكيه شعر لعمران
٣٣٦ ص
(١٢٤)
امرأته تتهمه بالكذب في شعره فيرد اتهامها
٣٣٧ ص
(١٢٥)
أخبار عمارة بن الوليد و نسبه
٣٣٨ ص
(١٢٦)
نسبه
٣٣٨ ص
(١٢٧)
يعود إلى الشراب بعد أن عاهد امرأته على تركه
٣٣٨ ص
(١٢٨)
ملاحاة بينه و بين عمرو بن العاص
٣٣٩ ص
(١٢٩)
عمر بن الخطاب يتمثل بشعره
٣٤٠ ص
(١٣٠)
أخبار الأضبط و نسبه
٣٤٢ ص
(١٣١)
كان الأضبط مفركا
٣٤٢ ص
(١٣٢)
شعره فيمن خالفوه
٣٤٢ ص
(١٣٣)
نشوز امرأته عليه و شعره في ذلك
٣٤٣ ص
(١٣٤)
أبو عبيدة و خلف لا يعرفان إلا بيتا و عجز بيت من قصيدة له
٣٤٣ ص
(١٣٥)
أخبار الأعشى و نسبه
٣٤٤ ص
(١٣٦)
نسبه
٣٤٤ ص
(١٣٧)
قدومه على عبد الملك
٣٤٤ ص
(١٣٨)
بحث عبد الملك على الخروج لمحاربة ابن الزبير
٣٤٥ ص
(١٣٩)
جفاء الحجاج ثم سر بكلامه
٣٤٥ ص
(١٤٠)
اعتذاره للحجاج من رثائه عبد الله بن الجارود
٣٤٦ ص
(١٤١)
مدحه عبد الملك بن مروان
٣٤٦ ص
(١٤٢)
مدحه أسماء بن خارجة
٣٤٦ ص
(١٤٣)
مدحه سليمان بن عبد الملك
٣٤٧ ص
(١٤٤)
أخبار عمرو بن قميئة و نسبه
٣٤٨ ص
(١٤٥)
نسبه
٣٤٨ ص
(١٤٦)
بعض صفاته
٣٤٨ ص
(١٤٧)
مراودة امرأة عمه له و امتناعه عليها
٣٤٨ ص
(١٤٨)
هروبه من عمه إلى الحيرة
٣٤٩ ص
(١٤٩)
حماد الراوية يرى أنه أشعر الناس
٣٥٠ ص
(١٥٠)
بلوغه التسعين و قوله في ذلك
٣٥٠ ص
(١٥١)
عبد الملك بن مروان يتمثل بشعر له
٣٥٠ ص
(١٥٢)
خروجه مع امرئ القيس إلى قيصر
٣٥١ ص
(١٥٣)
أخبار المؤمل بن جميل
٣٥٣ ص
(١٥٤)
كان أبوه جميل يلقب قتيل الهوى
٣٥٣ ص
(١٥٥)
أخبار له مع غلامه المطرز
٣٥٣ ص
(١٥٦)
انقطاعه إلى جعفر بن سليمان ثم عبد الله بن مالك
٣٥٤ ص
(١٥٧)
أخبار مساور و نسبه
٣٥٥ ص
(١٥٨)
نسبه
٣٥٥ ص
(١٥٩)
خبره مع ابن أبي ليلى
٣٥٥ ص
(١٦٠)
هجا حفص بن أبي بردة لأنه عاب شعرا للمرقش الأكبر
٣٥٥ ص
(١٦١)
وصيته لابنه
٣٥٦ ص
(١٦٢)
ولاه عيسى بن موسى عملا فانكسر عليه الخراج
٣٥٦ ص
(١٦٣)
مر بمقبرة صديقه حميد الطوسي و قال في ذلك شعرا
٣٥٦ ص
(١٦٤)
شعر له في أصحاب أبي حنيفة
٣٥٧ ص
(١٦٥)
حفظ حقوق جيرانه و لكنهم ضيعوا حقه فهجاهم
٣٥٧ ص
(١٦٦)
يعود أبا العيص الجرمي و يسمع منه شعرا في مرض موته
٣٥٨ ص
(١٦٧)
أخبار سعيد بن حميد و نسبه
٣٥٩ ص
(١٦٨)
نسبه
٣٥٩ ص
(١٦٩)
كان كاتبا شاعرا
٣٥٩ ص
(١٧٠)
أبوه يهجو أحمد بن أبي دواد
٣٥٩ ص
(١٧١)
قوة حافظته
٣٥٩ ص
(١٧٢)
خبره مع أبي العباس بن ثوابة
٣٥٩ ص
(١٧٣)
حيلة له مع غلام من أولاد الموالي و شعره في ذلك
٣٦٠ ص
(١٧٤)
كتب لفضل الشاعرة يعتذر إليها
٣٦١ ص
(١٧٥)
خبره مع كعب جارية أبي عكل المقين
٣٦١ ص
(١٧٦)
خبرة مع جارية كان يهواها زارته على غير وعد
٣٦٢ ص
(١٧٧)
عبد الله بن داود يستحسن شعرا له
٣٦٢ ص
(١٧٨)
زارته فضل الشاعرة فجأة أثناء ذهابها إلى القصر فقال في ذلك شعرا
٣٦٢ ص
(١٧٩)
تغاضب و فضل فكتب إليها فصارت إليه و صالحته
٣٦٣ ص
(١٨٠)
رسول الحسن بن مخلد يدعوه فيقول في ذلك شعرا
٣٦٣ ص
(١٨١)
أبو العباس بن ثوابة يعاتبه على تأخره عنه فيجيبه
٣٦٣ ص
(١٨٢)
مظلومة جارية الدقيقي تعاتبه على هجرانه فيرد عليها
٣٦٤ ص
(١٨٣)
اعتذر إلى هبة المغنية فوثبت إليه و قبلت رأسه
٣٦٤ ص
(١٨٤)
غضبت عليه فضل الشاعرة فكتب إليها فراجعت وصله
٣٦٥ ص
(١٨٥)
فضل الشاعرة تشكو شدة شوقها إليه فيكتب إليها
٣٦٥ ص
(١٨٦)
عدلت فضل عنه إلى بنان بن عمرو فقال فيها شعرا
٣٦٥ ص
(١٨٧)
كتب إلى أبي هفان يتبرأ من طعن فيه نسب إليه ظلما
٣٦٦ ص
(١٨٨)
عاتبته فضل الشاعرة فزارها و قال فيها شعرا
٣٦٦ ص
(١٨٩)
عادته فضل في مرضه و أهدته هدايا كثيرة
٣٦٧ ص
(١٩٠)
أخبار ابن مناذر و نسبه
٣٦٩ ص
(١٩١)
نسبه و كنيته
٣٦٩ ص
(١٩٢)
كان إماما في العلم باللغة
٣٦٩ ص
(١٩٣)
كان ناسكا في أول أمره، إلى أن فتن بعبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي فتهتك و فتك
٣٦٩ ص
(١٩٤)
كان سفيان بن عيينة يسأله عن معاني حديث النبي صلى الله عليه و سلم فيخبره بها
٣٧٠ ص
(١٩٥)
وعظته المعتزلة فلم يتعظ، و منعوه دخول المسجد فنابذهم و هجاهم
٣٧٠ ص
(١٩٦)
كان من أهل عدن
٣٧١ ص
(١٩٧)
كره الناس إمامته في المسجد بعد تهتكه فهجوه و رد عليهم
٣٧١ ص
(١٩٨)
أول لقاء له بأبي نواس
٣٧١ ص
(١٩٩)
خبره مع أبي العتاهية
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
رفض خلف الأحمر أن يقيس شعره إلى شعر الجاهليين
٣٧٢ ص
(٢٠١)
طلب من أبي عبيدة أن يحكم بين شعره و شعر عدي بن زيد
٣٧٢ ص
(٢٠٢)
ينحو نحو عدي بن زيد في شعره و يقدمه
٣٧٣ ص
(٢٠٣)
كان أبو عبد المجيد الثقفي على جلالته و سنه لا ينكر صحبة ابنه لابن مناذر
٣٧٣ ص
(٢٠٤)
خروجه إلى جبانة بانة أم عبد المجيد مع جواريها
٣٧٣ ص
(٢٠٥)
قصيدة له في مدح عبد المجيد بن عبد الوهاب
٣٧٤ ص
(٢٠٦)
ملازمته عبد المجيد في مرضه
٣٧٥ ص
(٢٠٧)
سقوط عبد المجيد من السطح على رأسه و موته
٣٧٥ ص
(٢٠٨)
طارح محمد بن عمر الخراز رثاءه في عبد المجيد و ناحا عليه به بعد أن وضعا فيه لحنا
٣٧٥ ص
(٢٠٩)
أم عبد المجيد تبر قسمه و تصيح صياحا يقال إنه أول ما قيل في الإسلام
٣٧٦ ص
(٢١٠)
رثاء له في عبد المجيد
٣٧٦ ص
(٢١١)
عرض قصيدته الدالية على أبي عبيدة فلم تعجبه
٣٧٦ ص
(٢١٢)
هبود و عبود
٣٧٧ ص
(٢١٣)
شعر له في محمد بن زياد
٣٧٧ ص
(٢١٤)
انصرف الناس عن حلقته إلى حلقة عتبة النحوي فقال شعرا في ذلك
٣٧٨ ص
(٢١٥)
كان جاره ابن عمير يغري به المعتزلة فهجاه
٣٧٨ ص
(٢١٦)
كان من أحضر الناس جوابا
٣٧٩ ص
(٢١٧)
خبره مع الخليل بن أحمد
٣٧٩ ص
(٢١٨)
يمدح الرشيد فيجيزه
٣٧٩ ص
(٢١٩)
الرشيد يستشهد بشعره و يبعث له بجائزة
٣٧٩ ص
(٢٢٠)
هجاؤه بكر بن بكار
٣٨٠ ص
(٢٢١)
كان محمد بن عبد الوهاب أخو عبد المجيد يعاديه
٣٨١ ص
(٢٢٢)
شعر له في ضرير و أخرس جالسين عنده
٣٨٣ ص
(٢٢٣)
خبره مع سفيان بن عيينة
٣٨٣ ص
(٢٢٤)
رثاؤه سفيان بن عيينة
٣٨٤ ص
(٢٢٥)
سفيان بن عيينة يتكلم بكلام لابن مناذر
٣٨٤ ص
(٢٢٦)
رجع إلى المجون بعد موت عبد المجيد بن عبد الوهاب
٣٨٤ ص
(٢٢٧)
خبره مع يونس النحوي
٣٨٥ ص
(٢٢٨)
خبر زيارة حجاج الصواف له بمكة
٣٨٥ ص
(٢٢٩)
هجاؤه حجاج الصواف
٣٨٦ ص
(٢٣٠)
هجاه إسكاف بالبصرة فهرب منها
٣٨٦ ص
(٢٣١)
يستطيع أن يجعل كلامه كله شعرا
٣٨٧ ص
(٢٣٢)
ذم امرأة محمد بن عبد الوهاب الثقفي
٣٨٧ ص
(٢٣٣)
شعر له في أبي أمية خالد
٣٨٨ ص
(٢٣٤)
بلغه عن ابن دأب قول قبيح فهجاه
٣٨٨ ص
(٢٣٥)
رثاؤه الرشيد
٣٨٨ ص
(٢٣٦)
هجاؤه خالد بن طليق
٣٨٩ ص
(٢٣٧)
مدح بني مخزوم لأنهم زاروه في مرضه
٣٨٩ ص
(٢٣٨)
ابن عائشة يطلب سماع مرثيته في عبد المجيد
٣٨٩ ص
(٢٣٩)
عاقبه الرشيد على رثائه البرامكة
٣٩٠ ص
(٢٤٠)
كافأه جعفر بن يحيى على القراءة بعد تركه الشعر
٣٩١ ص
(٢٤١)
قال شعرا يصف فيه الألفة بين الرشيد و جعفر بن يحيى
٣٩١ ص
(٢٤٢)
خبره مع أبي حية النميري
٣٩٢ ص
(٢٤٣)
هجا خالد بن طليق و عيسى بن سليمان
٣٩٢ ص
(٢٤٤)
يفسر كلمات لعبد الله بن مروان
٣٩٣ ص
(٢٤٥)
يجيب على سؤال لم يجب عنه أبو عبيدة
٣٩٣ ص
(٢٤٦)
بعض روايات له
٣٩٣ ص
(٢٤٧)
كتب رقعة فيها شعر لغلام في مسجد البصرة
٣٩٤ ص
(٢٤٨)
رواية أخرى في خبره مع أبي العتاهية
٣٩٥ ص
(٢٤٩)
سئل عنه يحيى بن معين فذمه
٣٩٥ ص
(٢٥٠)
وفاته بعد أن كف بصره
٣٩٥ ص
(٢٥١)
خبره مع أبي خيرة
٣٩٦ ص
(٢٥٢)
نسب أشجع و أخباره
٣٩٧ ص
(٢٥٣)
نسبه
٣٩٧ ص
(٢٥٤)
كان يعد من فحول الشعراء
٣٩٧ ص
(٢٥٥)
شخص من البصرة إلى الرقة لينشد الرشيد قصيدته
٣٩٧ ص
(٢٥٦)
خاف وجوب الصلاة فبدأ إنشاد الرشيد بما جاء في قصيدته من مدح
٣٩٧ ص
(٢٥٧)
أنشد الرشيد قصيدته الميمية فاستحسنها و قال هكذا تمدح الملوك
٣٩٨ ص
(٢٥٨)
اشترى جعفر بن يحيى ضيعة وردها على أصحابها فمدحه
٤٠٠ ص
(٢٥٩)
أنشد جعفر بن يحيى مديحا له لوقته على وزن قصيدة لحميد بن ثور و قافيتها
٤٠٠ ص
(٢٦٠)
طلب منه جعفر وصف مكانه شعرا فقال و أجاد
٤٠١ ص
(٢٦١)
أنس بن أبي شيخ يعجب بشعره و يقدمه إلى جعفر بن يحيى
٤٠١ ص
(٢٦٢)
الفضل بن يحيى يهب له ضعف ما وهبه إياه جعفر
٤٠١ ص
(٢٦٣)
جعفر بن يحيى يجري عليه في كل جمعة مائة دينار
٤٠٢ ص
(٢٦٤)
إسحاق الموصلي ينشد له قصيدة في الخمر أمام الرشيد و جعفر بن يحيى
٤٠٢ ص
(٢٦٥)
الرشيد يفضل أبا نواس عليه في وصف الخمر
٤٠٣ ص
(٢٦٦)
الواثق يطرب لشعر أشجع و يستعيده
٤٠٣ ص
(٢٦٧)
عزى الفضل بن الربيع في ابنه العباس فأحسن العزاء و قال شعرا يرثيه
٤٠٤ ص
(٢٦٨)
عزى الرشيد في ابن له فأحسن و أمر بصلته
٤٠٤ ص
(٢٦٩)
أذن له جعفر بن يحيى بالوصول إليه وحده دون سائر الناس
٤٠٤ ص
(٢٧٠)
الرشيد يأمر بتعجيل صلته له
٤٠٥ ص
(٢٧١)
مدح محمد بن منصور بشعر كان أحب مدائحه إليه
٤٠٥ ص
(٢٧٢)
هنأ جعفر بن يحيى بولاية خراسان
٤٠٥ ص
(٢٧٣)
يهون على جعفر بن يحيى عزله عن خراسان
٤٠٦ ص
(٢٧٤)
يمدح محمد الأمين و هو ابن أربع سنين
٤٠٦ ص
(٢٧٥)
يمدح إبراهيم بن عثمان بن نهيك
٤٠٧ ص
(٢٧٦)
يراجع جعفر بن يحيى في تقليل عطائه فيزيده
٤٠٨ ص
(٢٧٧)
العباس بن محمد ينشد الرشيد شعرا لأشجع و يدعيه لنفسه
٤٠٨ ص
(٢٧٨)
يستعجل عطاء يحيى بن خالد ثم يمدحه
٤٠٨ ص
(٢٧٩)
جعفر بن يحيى يوليه عملا ثم يصرفه عنه
٤٠٩ ص
(٢٨٠)
أول ما نجم به أشجع اتصاله بجعفر بن المنصور
٤١٠ ص
(٢٨١)
الفضل بن الربيع يصله بالرشيد فيمدحه ثم يمدح الفضل
٤١١ ص
(٢٨٢)
يسأل جعفر بن يحيى ابتياع غلام جميل فيجيبه
٤١٢ ص
(٢٨٣)
يذكر جاريته ريم في قصيدة رثى بها الرشيد
٤١٢ ص
(٢٨٤)
أحمد أخوه يجيبه بشعر ينسبه إلى جاريته ريم
٤١٣ ص
(٢٨٥)
أحمد أخو أشجع يهجوه
٤١٤ ص
(٢٨٦)
الفضل بن يحيى يطرب لشعر أشجع و يكافئ منشده
٤١٤ ص
(٢٨٧)
يرثي صديقا له من بغداد
٤١٥ ص
(٢٨٨)
سبب غزاة الرشيد هرقلة
٤١٥ ص
(٢٨٩)
كتاب نقفور إلى الرشيد
٤١٥ ص
(٢٩٠)
رد الرشيد عليه
٤١٦ ص
(٢٩١)
أبو العتاهية يذكر هزيمة نقفور و يمدح الرشيد
٤١٦ ص
(٢٩٢)
شاعر من أهل جدة يعلم الرشيد بغدر نقفور
٤١٦ ص
(٢٩٣)
فتح هرقلة
٤١٧ ص
(٢٩٤)
ابن جامع يغني الرشيد بهرقلة
٤١٩ ص
(٢٩٥)
أشجع يهنئ الرشيد بفتح هرقلة
٤٢٠ ص
(٢٩٦)
يصف فتح طبرستان و يمدح الرشيد
٤٢١ ص
(٢٩٧)
يمدح الرشيد بعد قدومه من الحج و قد مطر الناس
٤٢١ ص
(٢٩٨)
يذكر حفر نهر و يمدح الرشيد
٤٢٢ ص
(٢٩٩)
حلم الرشيد حلما مزعجا و مات بعده فرثاه أشجع
٤٢٢ ص
(٣٠٠)
يتغزل في جارية حرب الثقفي و يذمه
٤٢٢ ص
(٣٠١)
يهنئ يحيى بن خالد بسلامته من المرض
٤٢٣ ص
(٣٠٢)
يعود علي بن شبرمة في مرضه
٤٢٣ ص
(٣٠٣)
منعه حاجب أبان بن الوليد من الدخول عليه فهجاه
٤٢٣ ص
(٣٠٤)
مر بقبري الوليد بن عقبة و أبي زبيد الطائي فقال شعرا
٤٢٤ ص
(٣٠٥)
أخبار ابن مفرغ و نسبه
٤٢٥ ص
(٣٠٦)
نسبه و سبب تلقيب جده مفرغا
٤٢٥ ص
(٣٠٧)
سفره مع عباد بن زياد و وصية سعيد بن عثمان
٤٢٦ ص
(٣٠٨)
يهجو عبادا ببيت من الشعر
٤٢٦ ص
(٣٠٩)
يطلب من عباد الإذن في الرجوع
٤٢٧ ص
(٣١٠)
عباد يحبسه بدين عليه و يبيعه الأراكة و بردا
٤٢٧ ص
(٣١١)
خروجه من السجن و هروبه إلى البصرة
٤٢٨ ص
(٣١٢)
هجاء في ابن مفرغ ينشده ابنه في مجلس عباد
٤٢٨ ص
(٣١٣)
سعيد بن عثمان يعاتب معاوية لأنه جعل البيعة لابنه يزيد
٤٢٩ ص
(٣١٤)
رجع الحديث إلى سياقة أخبار ابن مفرغ
٤٣٠ ص
(٣١٥)
ينتقل في قرى الشام هاجيا بني زياد
٤٣٠ ص
(٣١٦)
المنذر بن الجارود العبدي يجيره
٤٣٠ ص
(٣١٧)
عبيد الله يستأذن يزيد بن معاوية في قتله
٤٣١ ص
(٣١٨)
عبد الله يرده إلى الحبس
٤٣١ ص
(٣١٩)
عباد بن زياد يجمع ما هجاه به و يرسله إلى معاوية
٤٣٢ ص
(٣٢٠)
يذكر ما فعله ابن زياد و يستشير قومه
٤٣٢ ص
(٣٢١)
يهجو عبادا و يذكر سعيد بن عثمان
٤٣٤ ص
(٣٢٢)
يمحو ما كتبه من هجاء على الحيطان بأظافره
٤٣٤ ص
(٣٢٣)
استثارته قومه ببيتين يقرءان على المصلين بجامع دمشق
٤٣٥ ص
(٣٢٤)
معاوية يعفو عنه
٤٣٦ ص
(٣٢٥)
رواية أخرى في سبب إنقاذه من ابني زياد
٤٣٧ ص
(٣٢٦)
وفد اليمانية يذهب إلى يزيد بن معاوية
٤٣٨ ص
(٣٢٧)
وفد القرشيين يقابل يزيد بن معاوية
٤٣٩ ص
(٣٢٨)
يزيد يرحب بالوفدين و يرسل من يطلق ابن مفرغ
٤٤٠ ص
(٣٢٩)
دخوله على يزيد و ما دار بينهما
٤٤٠ ص
(٣٣٠)
اعتذاره لعبيد الله بن زياد
٤٤١ ص
(٣٣١)
عودته إلى البصرة و هجاؤه بني زياد
٤٤١ ص
(٣٣٢)
يتابع هجاء ابن زياد و يرميه بالأبنة
٤٤٥ ص
(٣٣٣)
مقتل عبيد الله و شعر ابن مفرغ في ذلك
٤٤٦ ص
(٣٣٤)
الحسين بن علي يتمثل بالبيتين الأخيرين من هذه القصيدة
٤٤٦ ص
(٣٣٥)
قال و هي قصيدة طويلة
٤٤٧ ص
(٣٣٦)
مروان بن الحكم يعطيه و يكسوه
٤٤٧ ص
(٣٣٧)
كان يهوى أناهيد بنت الأعنق
٤٤٨ ص
(٣٣٨)
يترك زوجته عند أخواله و يذهب إلى محبوبته أناهيد
٤٤٩ ص
(٣٣٩)
ذهب إلى عبيد الله بن أبي بكر فأعطاه و أكرمه
٤٥٠ ص
(٣٤٠)
يمدح عبيد الله بن أبي بكرة
٤٥١ ص
(٣٤١)
يخدع عمه في أناهيد
٤٥٢ ص
(٣٤٢)
لزوم غرمائه له لديون ركبته و احتياله لقضائها
٤٥٢ ص
(٣٤٣)
ابن أبي بكرة يقضي دينه فيمدحه
٤٥٢ ص
(٣٤٤)
بديح يغني شعرا لابن مفرغ فيصله و يكسوه
٤٥٣ ص
(٣٤٥)
أخبار الزبير بن دحمان
٤٥٤ ص
(٣٤٦)
قدم على الرشيد من الحجاز و المغنون حزبان
٤٥٤ ص
(٣٤٧)
يغني الرشيد من غناء المتقدمين فيفضل أخاه
٤٥٤ ص
(٣٤٨)
الرشيد يستعيده صوتا من صنعته ثلاث مرات
٤٥٤ ص
(٣٤٩)
يغني الرشيد بشعر مدحه به
٤٥٥ ص
(٣٥٠)
يغني الرشيد بشعر يزيد ندمه على ما فعله بالبرامكة
٤٥٦ ص
(٣٥١)
إسحاق يفضل الزبير على أبيه و أخيه في الغناء
٤٥٦ ص
(٣٥٢)
إسحاق يغني الرشيد بالرقة شعرا يحن فيه إلى بغداد
٤٥٧ ص
(٣٥٣)
الفضل بن الربيع يغضب من إسحاق
٤٥٧ ص
(٣٥٤)
إسحاق و الزبير يحكمان حبشيا في غنائهما
٤٥٨ ص
(٣٥٥)
نسبة هذا الصوت
٤٥٨ ص
(٣٥٦)
شعر لأبي العتاهية يمدح به الفضل بن الربيع و فيه غناء
٤٥٨ ص
(٣٥٧)
الرشيد يرضى عن أم جعفر بعد أن سمع غناء للزبير من شعر ابن الأحنف
٤٥٩ ص
(٣٥٨)
الرشيد يفضل لحنه على عشرين لحنا صنعها زملاؤه
٤٦٠ ص
(٣٥٩)
نسبه
٤٦١ ص
(٣٦٠)
يدخل على الرشيد و ينشده فيجزل صلته
٤٦١ ص
(٣٦١)
ينشد الرشيد أرجوزة طويلة أثناء قعوده للبيعة لابنه محمد
٤٦١ ص
(٣٦٢)
يرشح القاسم لولاية العهد في أرجوزة ينشدها للرشيد
٤٦٣ ص
(٣٦٣)
يمدح أبا الحر التميمي
٤٦٤ ص
(٣٦٤)
و يمدح عبد الملك بن صالح فيثيبه
٤٦٤ ص
(٣٦٥)
يصف طعاما قدمه له محمد بن سليمان
٤٦٥ ص
(٣٦٦)
سبب تسميته العماني
٤٦٥ ص
(٣٦٧)
يمدح عيسى بن موسى فيصله
٤٦٦ ص
(٣٦٨)
ينشد الرشيد قصيدة أثناء حصاره هرقلة يذكر فيها بغداد
٤٦٦ ص
(٣٦٩)
ابن جامع يغني الرشيد شعرا في ضرب هرقلة
٤٦٦ ص
(٣٧٠)
يرتجل شعرا في فرس للمهدي فيجيزه
٤٦٧ ص
(٣٧١)
نسبه
٤٦٨ ص
(٣٧٢)
شاعر و فقيه و محدث
٤٦٨ ص
(٣٧٣)
روى قصة عن جده مالك
٤٦٨ ص
(٣٧٤)
ذهب مع أبيه لمكة و رأى حريق الكعبة
٤٦٩ ص
(٣٧٥)
وفد على هشام فذكره بشعره في القناعة و لامه ثم ندم فأرسل إليه جائزة
٤٦٩ ص
(٣٧٦)
مر بغنمه و راعيه نائم فضربه و قال شعرا
٤٧٠ ص
(٣٧٧)
غنى ابن عائشة بشعره
٤٧١ ص
(٣٧٨)
ذكر عند عمر بن عبد العزيز فامتدحه
٤٧١ ص
(٣٧٩)
اعتراض سكينة على ادعائه العفة مع شعر قاله
٤٧٢ ص
(٣٨٠)
تمثل المتوكل للمنتصر بشعره
٤٧٢ ص
(٣٨١)
اعترضت امرأة على شعر قاله
٤٧٢ ص
(٣٨٢)
أبو السائب المخزومي يطلب إنشاده شعرا قاله عروة
٤٧٣ ص
(٣٨٣)
ذكر ما في هذا الخبر من الغناء
٤٧٤ ص
(٣٨٤)
رأي لأبي السائب في شعر قاله
٤٧٤ ص
(٣٨٥)
خالد صامة يغني شعره بين يدي الوليد بن يزيد
٤٧٥ ص
(٣٨٦)
اعترض ابن أبي عتيق على شعره في رثاء أخيه فخاصمه
٤٧٦ ص
(٣٨٧)
نسبه
٤٧٧ ص
(٣٨٨)
بان طيب صوته فعلمته مولاته الغناء
٤٧٧ ص
(٣٨٩)
اشتراه إبراهيم الموصلي ثم وهبه إلى الفضل بن يحيى ثم صار إلى الرشيد
٤٧٧ ص
(٣٩٠)
سبب تلقيب أبيه بناووس
٤٧٨ ص
(٣٩١)
غنى لرشيد بعد ابن جامع ففاقه
٤٧٩ ص
(٣٩٢)
كان سبب عتقه و غناه لحنا غناه أمام الرشيد
٤٧٩ ص
(٣٩٣)
المأمون يسأل إسحاق عنه و عن إبراهيم بن المهدي
٤٨٠ ص
(٣٩٤)
كناه الرشيد أبا لنهنأ لإحسانه في الغناء
٤٨٠ ص
(٣٩٥)
الواثق يعذر غلمانه حين تركوا قصره و ذهبوا لسماع غنائه
٤٨٠ ص
(٣٩٦)
إبراهيم الموصلي يعرف جودة طبعه فيخصه بالتعليم
٤٨١ ص
(٣٩٧)
كان عبدا لعاتكة بنت شهدة الحاذقة بالغناء
٤٨١ ص
(٣٩٨)
محمد بن داود يغني الرشيد بلحن أخذه عن شهدة فيفوق المغنين
٤٨١ ص
(٣٩٩)
الواثق يوازن بين جماعة من المغنين و يذكر أثر غناء مخارق
٤٨٢ ص
(٤٠٠)
يستوقف الناس بحسن صوته في الأذان
٤٨٢ ص
(٤٠١)
أبو العتاهية يعجب بغنائه إعجابا شديدا
٤٨٣ ص
(٤٠٢)
أبو العتاهية يشتهي سماعه حين حضرته الوفاة
٤٨٣ ص
(٤٠٣)
سأل أبا العتاهية عن شعره في تبخيل الناس
٤٨٣ ص
(٤٠٤)
غنى بين قبرين فترك الناس أعمالهم و التفوا حوله
٤٨٤ ص
(٤٠٥)
نسبة هذا الصوت
٤٨٤ ص
(٤٠٦)
بكى أبو العتاهية حين سمع جارية تغني لحنا لمخارق في شعر له
٤٨٥ ص
(٤٠٧)
أدخل أبا المضاء الأسدي بيته و سقاه و غناه و كساه فقال فيه شعرا
٤٨٥ ص
(٤٠٨)
غنى لإبراهيم الموصلي فجرت دموعه و نشج أحر نشيج
٤٨٦ ص
(٤٠٩)
رأى رؤيا فسرها إبراهيم الموصلي بأن إبليس قد عقد له لواء صنعة الغناء
٤٨٦ ص
(٤١٠)
أرسل الواثق جواريه إلى بيته ليصحح لهن صوتا
٤٨٧ ص
(٤١١)
نام في بيت إبراهيم بن المهدي و هو يغني ثم انتبه و أكمل الغناء
٤٨٧ ص
(٤١٢)
محمد بن الحسن بن مصعب يسأل إسحاق عنه و عن إبراهيم بن المهدي أيهما أحذق غناء
٤٨٨ ص
(٤١٣)
طلب منه سعيد بن سلم الغناء في شعر ضعيف
٤٨٨ ص
(٤١٤)
جارية تغني صوتا له بحضرته فتحسن
٤٨٩ ص
(٤١٥)
قصة رجل حلف بالطلاق أن يسمعه ثلاث مرات
٤٨٩ ص
(٤١٦)
أشرف من بيته على القبور و غنى باكيا
٤٩٠ ص
(٤١٧)
سمعت الظباء غناءه فوقفت بالقرب منه مصغية
٤٩٠ ص
(٤١٨)
غنى وسط دجلة فتسابق الناس لسماعه
٤٩١ ص
(٤١٩)
ابن الأعرابي يستكثر الهبة التي أخذها لشعر غناه
٤٩١ ص
(٤٢٠)
نصح إبراهيم بن المهدي شارية بألا تتشبه به في تزايده و إلا هلكت
٤٩٢ ص
(٤٢١)
غلمان المعتصم يتركونه و يجتمعون لسماع مخارق فيعذرهم
٤٩٢ ص
(٤٢٢)
المأمون يسأل إسحاق عن غناء مخارق و إبراهيم بن المهدي
٤٩٢ ص
(٤٢٣)
غنى الأمين فخلع عليه جبة ثم ندم حين رآها عليه
٤٩٢ ص
(٤٢٤)
يؤاكل المأمون و يغنيه فيعبس في وجهه ثم يدعوه ثانية و يكافئه
٤٩٣ ص
(٤٢٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٤٩٤ ص
(٤٢٦)
يتنافس هو و علوية في غناء صوت فيسبق علوية
٤٩٤ ص
(٤٢٧)
سأله الأمين أن يغنيه أصواتا فلم يحسن فأرسله إلى إسحاق ليعلمه
٤٩٥ ص
(٤٢٨)
يذهب إلى إسحاق ليعلمه فيكله إلى جارية له
٤٩٥ ص
(٤٢٩)
نسبة هذه الأصوات
٤٩٦ ص
(٤٣٠)
غضب عليه المعتصم ثم صالحه و أعاده إلى مرتبته
٤٩٧ ص
(٤٣١)
إسحاق الموصلي يبدي رأيه في علوية و مخارق
٤٩٧ ص
(٤٣٢)
نسبة هذا الصوت
٤٩٨ ص
(٤٣٣)
رأي أبي يعقوب الخريمي في علوية و مخارق
٤٩٨ ص
(٤٣٤)
حج في السنة التي حجت فيها أم جعفر بسبب جاريتها بهار
٤٩٨ ص
(٤٣٥)
وهب المعتصم دار مخارق ليونازة خليفة الأفشين فقال عيسى ابن زينب شعرا في ذلك
٤٩٨ ص
(٤٣٦)
أم جعفر تهب له جاريتها بهار
٤٩٨ ص
(٤٣٧)
غنى المأمون حين قدم مكة أحدث صوت صنعه
٤٩٩ ص
(٤٣٨)
غنى بشعر للمأمون في جارية له فأبكاه
٥٠٠ ص
(٤٣٩)
حج رجل معه و غناه صوتا فوهب له حجته
٥٠٠ ص
(٤٤٠)
وفاته
٥٠٠ ص
(٤٤١)
٥٠٣ ص
 
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٧٠ - الفرزدق ينتحل أبياتا له

تشمّ موضع الضّغم، فيفترسها [١] السبع، و هي تشم، و لذلك قال جرير لبني عديّ [٢]:

و قلت نضاحة لبني عديّ‌

ثيابكم و نضح دم القتيل [٣]

يحذّر عديّا ما لقي ابن لجأ.

الفرزدق ينتحل أبياتا له‌

أخبرني أبو خليفة، عن ابن سلام [٤] أنّ أبا يحيى الضبيّ قال: قال ذو الرمّة يوما: لقد قلت أبياتا إنّ لها لعروضا و إن لها لمرادا و معنى بعيدا. قال له الفرزدق: ما هي؟ قال: قلت [٥]:

أ حين أعاذت بي تميم نساءها [٦]

و جرّدت تجريد اليماني من الغمد

و مدّت بضبعيّ الرّباب و مالك‌

و عمرو و شالت من ورائي بنو سعد

و من آل يربوع زهاء كأنّه‌

زها اللّيل [٧] محمود النّكاية و الرّفد

فقال له الفرزدق: لا تعودنّ فيها، فأنا أحقّ بها منك، قال: و اللّه/ لا أعود فيها و لا أنشدها أبدا إلّا لك؛ فهي قصيدة الفرزدق التي يقول فيها [٨]:

و كنّا إذا القيسيّ نبّ عتوده‌

ضربناه فوق الأنثيين على الكرد [٩]

- الأنثيان: الأذنان. و الكرد: العنق-.

و روى هذا الخبر حمّاد عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن الضحاك الفقيميّ [١٠] قال:

بينا أنا بكاظمة و ذو الرمّة ينشد قصيدته التي يقول فيها:

أ حين أعاذت بي تميم نساءها [١١]

إذا راكبان قد تدلّيا من نقب [١٢] كاظمة مقنّعان فوقفا، فلما فرغ ذو الرمّة حسر الفرزدق عن وجهه و قال لراويته [١٣]: يا عبيد، اضمم إليك [١٤] هذه الأبيات. قال له ذو الرمة: نشدتك اللّه يا أبا فراس! فقال له: أنا أحقّ بها منك، و انتحل منها هذه الأربعة الأبيات.


[١] ف «فيغترها».

[٢] البيت في «ديوانه» ٤٣٧.

[٣] نضاحة، أي نضحا. و النضح: الرشاش يصيب الثوب من دماء أو ماء.

[٤] ف «حدثنا أبو عبد اللّه بن سلام قال».

[٥] ابن سلام ٤٧٠، و «الموشح» ١٦٩، ١٧٠، ١٧١، و «ديوان ذي الرمة» ١٤٢.

[٦] س «نساءهم». و المثبت في أ، ج، و ابن سلام، و في «الموشح»، و «ديوان ذي الرمة» ١٤٢.

[٧] «ديوانه»: «دجا الليل».

[٨] «ديوانه» ٢١ و «اللسان» (كرد)، و «المعرب» ٢٧٩، و «الموشح» ١٧٠، و ابن سلام ٤٧١.

[٩] س «و كان ... إلى الكرد»، و المثبت من المراجع السابقة. و العتود: الجدي القوي.

[١٠] ف «عن الضحاك بن القاسم».

[١١] س «نساءهم».

[١٢] ف «بيت».

[١٣] ح «للراوية».

[١٤] ج «اضمم هذه».