العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٨ - وفاة النبي صلّى اللّه عليه و سلم و سنه
أن أباها قال له: و أزيدك أنها لم تمرض قط!فقال: ما لهذه عند اللّه من خير! فطلقها، و تزوّج امرأة يقال لها: أميمة بنت النعمان، فطلقها قبل أن يطأها، و خطب امرأة من بني مرة بن عوف، فرده أبوها و قال: إن بها برصا!فلما رجع إليها وجدها برصاء!
كتاب النبي صلّى اللّه عليه و سلم و خدّامه
كتاب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: زيد بن ثابت، و معاوية بن أبي سفيان، و حنظلة بن ربيعة الأسدي، و عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح، ارتد و لحق بمكة مشركا.
و حاجبه: أبو أنسة مولاه.
و خادمه: أنس بن مالك الأنصاري، و يكنى أبا حمزة.
و خازنه على خاتمه: معيقيب بن أبي فاطمة.
و مؤذّناه: بلال، و ابن أم مكتوم.
و حراسه: سعد بن زيد الأنصاري، و الزبير بن العوام، و سعد بن أبي وقاص.
و خاتمة فضة، و فصه حبشي، مكتوب عليه: محمد رسول اللّه، في ثلاثة أسطر:
محمد، سطر؛ و رسول؛ سطر؛ و اللّه، سطر.
و في حديث أنس بن مالك خادم النبي صلّى اللّه عليه و سلم: و به تختّم أبو بكر و عمر، و تختم به عثمان ستة أشهر، ثم سقط منه في بئر ذي أروان [١] ، فطلب فلم يوجد.
وفاة النبي صلّى اللّه عليه و سلم و سنه
توفي صلّى اللّه عليه و سلم يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، و حفر له تحت فراشه في بيت عائشة، و صلّى عليه المسلمون جميعا بلا إمام الرجال ثم النساء ثم الصبيان، و دفن ليلة الأربعاء في جوف الليل، و دخل القبر عليّ، و الفضل و قثم ابنا
[١] ذو أروان: بئر بالمدينة.