العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٦ - أعمامه و عماته
الحارث، و هي التي أتي بها النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم في أسرى حنين فبسط لها رداءه و وهب لها أسرى قومها.
و العواتك من سليم ثلاث: عاتكة بنت مرة بن هلال ولدت هاشما و عبد شمس و نفلا؛ و عاتكة بنت الأوقص بن هلال، ولدت وهب بن عبد مناف بن زهرة؛ و عاتكة بنت هلال بن فالج.
و قال عليّ للأشعث إذ خطب إليه: أغرك ابن أبي قحافة إذ زوّجك أمّ فروة؟ و إنها لم تكن من الفواطم من قريش و لا العواتك من سليم.
أبو النبي صلّى اللّه عليه و سلم
عبد اللّه بن عبد المطلب، و لم يكن له ولد غيره صلّى اللّه عليه و سلم، و توفى و هو في بطن أمه، فلما ولد كفله جدّه عبد المطلب إلى أن توفى فكفله عمّه أبو طالب، و كان أخا عبد اللّه لأمه و أبيه، فمن ذلك كان أشفق أعمام النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم و أولاهم به.
أعمامه و عماته
و أما أعمام النبي صلّى اللّه عليه و سلم و عماته، فإن عبد المطلب بن هاشم كان له من الولد لصلبه عشرة من الذكور و ستّ من الإناث، و أسماء بنيه: عبد اللّه، والد النبي عليه الصلاة و السلام؛ و الزبير؛ و أبو طالب، و اسمه عبد مناف؛ و العباس؛ و ضرار؛ و حمزة؛ و المقوّم؛ و أبو لهب، و اسمه عبد العزى؛ و الحارث و الغيداق، و اسمه حجل، و يقال نوفل.
أسماء بناته عمات النبي صلّى اللّه عليه و سلم: عاتكة، و البيضاء، و هي أم حكيم و برّة؛ و أميمة؛ و أروى؛ و صفية.