المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٢ - ٢٢٩- خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو سليمان رضي اللَّه عنه
غنائم حنين قال سعد بن أبي وقاص: يا رسول اللَّه، أعطيت الأقرع، و عيينة و تركت جعيلا؟!
فقال: «و الّذي نفسي بيده، لجعيل خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة و الأقرع، و لكني تألفتهما ليسلما، و وكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه»
. ٢٢٨- حممة.
[أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحسين بن الفهم قال: حدّثنا محمد بن سعد قال: قال حميد بن عبد الرحمن] [١] كان رجل يقال له حممة من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم خرج إلى أصبهان غازيا، و فتحت في خلافة عمر، فقال: اللَّهمّ ان حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان صادقا فاعزم عليه بصدقة، و إن كان كاذبا فاعزم له عليه، و إن كره، اللَّهمّ لا تردّ حممة في سفره هذا. فمات بأصبهان، فقام أبو موسى فقال: ألا إنا و اللَّه ما سمعنا من نبيكم، و ما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. رحمه اللَّه
. ٢٢٩- خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو سليمان. رضي اللَّه عنه [٢].
و أمه عصماء، و هي لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب، و هي أخت أم الفضل بنت الحارث بن عبد المطلب أم بني العباس بن عبد المطلب [رضي اللَّه عنه].
[أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمرو بن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحسين بن الفهم قال: حدّثنا محمد بن سعد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث قال: سمعت أبي يحدث قال: قال خالد بن الوليد] [٣]: لما أراد اللَّه بي ما أراد من الخير قذف في/ قلبي حبّ الإسلام، و حضرني رشدي، فقلت:
قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد، و ليس موطن أشهده [٤] إلا انصرفت و أنا أرى
[١] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن».
[٢] البداية و النهاية ٧/ ١٢٥- ١٣٠. و الطبقات الكبرى ٤/ ٢/ ١.
[٣] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن خالد بن الوليد».
[٤] في ت: «أشهد».