المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٥ - فمن الحوادث فيها تجهيز أبي بكر رضي اللَّه عنه الجيوش إلى الشام بعد منصرفه من حجه
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة
فمن الحوادث فيها تجهيز أبي بكر رضي اللَّه عنه الجيوش إلى الشام بعد منصرفه من حجه
[١] [أن أبا بكر رضي اللَّه عنه جهز الجيوش إلى الشام بعد منصرفه من حجه] [٢] فبعث عمرو بن العاص قبل فلسطين، و بعث أبا عبيدة بن الجراح، و يزيد بن أبي سفيان، و شرحبيل بن حسنة و أمرهم أن يسلكوا التّبوكيّة على البلقاء من علياء الشام [٣].
و أول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم عزله قبل أن يسير، و ولى يزيد بن أبي سفيان، فكان أول الأمراء الذين خرجوا إلى الشام، و خرجوا في سبعة آلاف [٤].
[أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا عبد الصمد بن المأمون، أخبرنا ابن حيويه، حدّثنا البغوي، حدّثنا أبو نصر بن الثمار، حدّثنا ابن الحكم، عن نافع] [٥]، عن ابن عمر، قال:
بعث أبو بكر رضي اللَّه عنه يزيد [٦] بن أبي سفيان إلى الشام و مشى معهم نحوا من
[١] العنوان ساقط من أ.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و أوردناه من أ.
[٣] نقله المؤلف من الطبري ٣/ ٣٨٧ عن ابن إسحاق.
[٤] تاريخ الطبري الجزء و الصفحة.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من أ، و في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن ابن عمر».
[٦] في الأصل: «أن أبا بكر لما بعث يزيد».