المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٠ - ٢٦٤٥- محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن مقسم، أبو بكر العطار المقرئ
٢٦٤٤- علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول، أبو الحسن التنوخي القاضي
[١].
ولد في شوال سنة إحدى و ثلاثمائة، و كان حافظا للقرآن، قرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة، و قرأ على ابن مجاهد بعض القرآن، و تفقه على مذهب أبي حنيفة، و قرأ من النحو و اللغة و الأخبار و الأشعار [٢]، و قال الشعر، و تقلد القضاء بالأنبار، و هيت، من قبل أبيه، ثم ولي من قبل الراضي باللَّه سنة سبع و عشرين القضاء بطريق خراسان، ثم صرف و بقي إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبد اللَّه [٣] في سنة إحدى و أربعين، و هو يومئذ يتولى قضاء القضاة بالأنبار، وهيت، و أضاف [له] [٤] إليهما بعد مدة الكوفة، ثم أقره على ذلك أبو العباس بن أبي الشوارب لما ولي قضاء القضاة مدة، ثم صرفه، ثم لما ولى عمر بن أكثم قضاء القضاة قلّده عسكر مكرم، و إيذج مدة، و حدّث فروى عنه المحسن بن علي التنوخي، و توفي في ربيع الأول [٥] من هذه السنة.
٢٦٤٥- محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن مقسم، أبو بكر العطار المقرئ
[٦].
ولد سنة خمس و ستين و مائتين، و سمع أبا مسلم الكجي، و ثعلبا و إدريس بن عبد الكريم [الحداد] [٧] و غيرهم، روى عنه ابن رزقويه [٨]، و ابن شاذان، و غيرهما، و كان ثقة من أعرف الناس بالقراءات [٩] و أحفظهم لنحو الكوفيين، و له في معاني القرآن كتاب سماه: «كتاب الأنوار» و ما رأيت مثله، و له تصانيف عدة/ و لم يكن له عيب إلا أنه
[١] «القاضي» سقطت من ص، ل. انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٨٢).
[٢] من ت: «الأشعار و الأخبار».
[٣] من المطبوعة: «عبيد اللَّه».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] من ص، ل: «الآخر».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٠٦، و البداية و النهاية ١١/ ٢٥٩، ٢٦٠).
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «رزقونة».
[٩] في الأصل: «بالقرآن».