المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤ - ٢٤٣٤- الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري
سوى المال الأول مدفون، فمن ذلك ستة عشر قمقما [ذهبا] [١] يحمل القمقم في الدهق لثقله [٢].
٢٤٣٣- جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الجبار [٣]، أبو محمد القارئ المؤذن، مروزي الأصل
[٤].
سمع من جماعة، و روى عنه ابن المظفر، و الدارقطنيّ، و قال: هو ثقة.
توفي في ربيع هذه السنة [٥].
٢٤٣٤- الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري
[٦]:
جمع العلم، و الزهد، و صحب المروذي، و سهلا التستري، و تنزه عن ميراث أبيه لأمر كرهه، و كان سبعين ألف درهم [٧]، و كان شديدا على أهل البدع، فما زالوا يثقلون قلب السلطان عليه، و كان ينزل بباب محول، و انتقل إلى الجانب الشرقي، و استتر عند أخت توزون [٨]/ فبقي نحوا من شهر، ثم أخذه قيام الدم فمات، فقالت المرأة لخادمها:
انظر من يغسله، و غلّقت الأبواب حتى لا يعلم أحد، و جاء الغاسل فغسله، و وقف يصلي عليه وحده، فاطلعت فإذا الدار ممتلئة رجالا بثياب بيض و خضر، فاستدعت الخادم و قالت: ما الّذي فعلت؟ فقال: يا سيدتي رأيت ما رأيت؟ قالت: نعم. قال: هذه مفاتيح الباب [٩] و هو مغلق [١٠]. فقالت: ادفنوه في بيتي، و إذا مت فادفنوني عنده، فدفنوه في دارها، و ماتت بعده فدفنت هناك، و المكان بقرب دار المملكة بالمخرم،
[١] ما بين المعقوفتين سقطت من الأصل.
[٢] «يحمل القمقم في الدهق لثقله» ليس في ت.
[٣] في ت: «جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار».
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٢٢).
[٥] في ت، ل، ك، ص «توفي في هذه السنة».
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٠١).
[٧] في الأصل: «ستون ألف درهم».
[٨] في ت: «بوزان».
[٩] في ت: «الأبواب».
[١٠] في ت: «مغلوقة».