المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٨ - ٢٥١٧- محمد بن أحمد بن موسى، أبو المثنى الزاهد
ست عشرة سنة، و كان الخليفة يخاطبه بأمير الأمراء، و توفي بشيراز في هذه السنة و عمره سبع و خمسون سنة.
٢٥١٦- محمد بن عبد اللَّه بن دينار، أبو عبد اللَّه المعدل الزاهد
[١].
من أهل نيسابور روى عنه [٢] ابن شاهين، و كان ثقة، فقيها، عارفا بمذهب أبي حنيفة، و رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة و كان يديم الصيام و القيام مع صبره على الفقر و كسب الحلال من عمل يده، و كان يحج في كل عشر سنين، و يغزو في كل ثلاث سنين.
و توفي منصرفه عن الحج يوم الاثنين [٣] غرة صفر من هذه السنة، و دفن بقرب الإمام أبي حنيفة.
٢٥١٧- محمد بن أحمد بن موسى، أبو المثنى الزاهد [٤]، المعروف: بالدردائي
[٥].
من أهل الكوفة قدم بغداد، و حدّث بها في صفر [٦] في سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة عن الحسن بن علي بن عفان العامري/.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: كتب إليّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين بن الصباغ المعدل من الكوفة و حدثنيه محمد بن علي الصوري عنه قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد الحافظ قال: مات أبو المثنى الدردائي الفقيه لتسع [٧] بقين من رمضان سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة [٨]، و كان رجلا صالحا أحد من يفتي في الحلال و الحرام و الدماء ثقة صدوقا [٩]، و كان يرمى
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ نيسابور ٥١٠).
[٢] في ت: «روى عن».
[٣] في الأصل: «و توفي بمصر هذه السنة منصرفه من الحج يوم الإثنين ...».
[٤] في ت: «الدهتاني».
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٥٨).
[٦] «في صفر» سقطت من باقي النسخ.
[٧] في ت: «لسبع».
[٨] «ثلاثمائة» سقطت من ت.
[٩] «أحد من يفتي في الحلال و الحرام و الدماء ثقة صدوقا» هذه الجملة سقطت من ص.