المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٦ - ٢٨٥٩- مطرف بن الحسين بن أحمد، أبو علي الأستراباذي
٢٨٥٨- محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم، أبو عبد اللَّه بن أبي ذهل الضبي و يعرف: بالعصمي
[١].
من أهل هراة سمع بهراة [٢]، و نيسابور، و الري، و بغداد من خلق كثير، سمع منه الدارقطنيّ، و ابن رزقونة [٣] و البرقاني، و كان ثبتا ثقة رئيسا من ذوي الأقدار، كثير الإفضال على الفقهاء و القراء، و كانت تضرب/ له دنانير في كل دينار دينار و نصف و أكثر، فيتصدق بها و يقول: إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغذا فيتوهم أن فيه فضة، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار، ثم [يزنه] [٤] فيفرح [٥] إذا وزنه زاد [٦] على المثقال استشهد العصمي برستاق من رساتيق نيسابور في صفر هذه السنة [٧]، و أوصى أن يحمل تابوته إلى هراة فحمل ثم قبر.
٢٨٥٩- مطرف بن الحسين بن أحمد، أبو علي الأستراباذي.
سمع أباه، و جده، و خلقا كثيرا، و كان فاضلا عالما دينا، ظريفا، يرجع إليه في المعضلات من المسائل، توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ١١٩).
[٢] «من أهل حراة» سقطت من ص، ل.
[٣] «و ابن رزقويه» سقطت من ص، ل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «فيفرح».
[٦] «وزنه» سقط من ص، ل.
[٧] «في هذه السنة» سقطت من ص.
و «صفر» سقطت من ص، ل.