المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢ - ٢٤٦٢- محمد بن مخلد بن حفص، أبو
علي بن عبد الحميد الغضائري، و أبي عروبة [١] الحراني، و أحمد بن عمير [٢] بن جوصا، و غيرهم، و كان سيّئ الحال في الحديث.
٢٤٦٢- محمد بن مخلد بن [حفص، أبو] [٣] عبد اللَّه الدوري العطار
[٤]:
ولد سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين، و كان ينزل الدور، و هي محلة في آخر بغداد بالجانب الشرقي في أعلى البلد، سمع يعقوب بن إبراهيم الدورقي، و الزبير بن بكار، و الحسن بن عرفة، و مسلم بن الحجاج في آخرين. روى عنه ابن عقدة، و الآجري، و ابن الجعابيّ، و ابن المظفر، و ابن حيويه، و الدارقطنيّ، و غيرهم، و كان ثقة، ذا فهم، واسع الرواية، مشهورا بالديانة، مذكورا بالعبادة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال:
أخبرنا [٥] محمد بن عبد العزيز/ البرذعي قال: أخبرنا [٦] أحمد بن محمد بن عمران قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد قال: ماتت والدتي فنزلت في لحدها [٧] فانفرجت لي فرجة عن قبر يلزقها، فإذا رجل عليه أكفان جدد، على صدره طاقة ياسمين طرية فأخذتها فشممتها فإذا هي أذكى من المسك، و شمها جماعة كانوا معي في الجنازة، ثم رددتها إلى موضعها و سددت الفرجة.
توفي ابن مخلد في جمادى الآخرة من هذه السنة، و قد استكمل سبعا و تسعين سنة و ثمانية أشهر [٨] و واحدا و عشرين يوما.
[١] في الأصل: «أبي عوانة» خطأ.
[٢] «بن عمير» سقطت من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٣١٠. و البداية و النهاية ١١/ ٢٠٧).
[٥] في ت: «قال: حدثنا».
[٦] في ت: «قال: حدثنا».
[٧] في ك، ت: «فنزلت الحدلها».
و في الأصل: «فنزلت لحدها».
[٨] في الأصل: «و تسعة أشهر» و قد رجحنا ما في باقي النسخ.