المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٥ - ٢٨٣٤- ستيتة بنت القاضي أبي عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي، تكنى أمة الواحد
ولد ببلده «فسا» و سمع شيئا من الحديث فروى عنه الجوهري، و التنوخي، و قد اتهمه قوم بالاعتزال.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال: قال لي التنوخي:
ولد أبو علي الحسن بن أحمد النحويّ الفارسيّ بفسا، و قدم بغداد فاستوطنها، و سمعنا منه في رجب سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة، و علت منزلته في النحو حتى قال قوم من تلامذته هو فوق المبرد، و أعلم منه، و صنّف كتبا عجيبة حسنة، لم يسبق إلى مثلها، و اشتهر ذكره في الآفاق، و برع له غلمان حذّاق مثل: عثمان بن جني، و علي بن عيسى الشيرازي، و غيرهما، و خدم الملوك و نفق عليهم [١] و تقدم عند عضد الدولة فسمعت أبي يقول: سمعت عضد الدولة [٢] يقول/: أنا غلام أبي علي النحويّ في النحو. توفي في ربيع الأول من هذه السنة، و دفن [بالشونيزية] [٣] عن نيف و تسعين سنة.
٢٨٣٤- ستيتة بنت القاضي أبي عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي، تكنى: أمة الواحد
[٤].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز [٥] أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: قال لنا أحمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل المحاملي: اسمها ستيتة، و هي أم القاضي أبي الحسين محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملي، و كانت فاضلة عالمة من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعيّ.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [القزاز] [٦] أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال:
حدثني أبو إسحاق الشيرازي قال: سمعت أبا بكر البرقاني يقول: كانت بنت المحاملي تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة.
[١] «و خدم الملوك و نفق عليهم» سقط من ص.
[٢] «فسمعت أبي يقول: سمعن عضد الدولة» سقط من ص.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٣٠٦، و تاريخ بغداد ١٤/ ٤٤٦).
[٥] «القزاز» سقطت من ص، ل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.