المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٠ - ٢٦٠٦- محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد، أبو أحمد العسال
أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه قال: كان يضرب المثل بعقل شيخنا أبي القاسم، و كان من أودع مشايخنا، و سمع بنيسابور، و ببغداد، و بالكوفة، و حدّث سنين، و حججت معه في سنة إحدى و أربعين، فكان أكثر الليل يقرأ في العمارية، فإذا نزل قام إلى الصلاة لا يشتغل بغير ذلك، و ما أعلم أني دخلت/ الطواف إلا وجدته يطوف، و سمعت ابنه أبا عبد اللَّه يقول: ضعف بصر أبي ثلاث سنين، و لم يخبرنا به حتى ضعفت العين الأخرى، فحينئذ أخبرنا به.
و توفي في صفر هذه السنة.
٢٦٠٥- العباس بن محمد، أبو محمد الجوهري
[١].
حدّث عن البغوي، و ابن داود، و ابن صاعد، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه النيسابورىّ، و قال: كان أحد الجوالين في طلب الحديث بفهم و معرفة و إتقان.
توفي في صفر هذه السنة.
٢٦٠٦- محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد، أبو أحمد العسال [٢] الأصبهاني
[٣].
سمع محمد بن أيوب الرازيّ، و إبراهيم بن زهير الحلواني، و بكر بن سهل الدمياطيّ، و نحوهم.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: حدثني أبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد السوذرجاني [٤] بأصبهان قال: سمعت [أبا] [٥] عبد اللَّه بن مندة يقول: كتبت عن ألف شيخ و لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال [٦].
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ١٦٠).
[٢] في ت الغساني». و في ص، ل: «الغسال».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٣٧).
[٤] في الأصل: «السورجاني».
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] في ت: «أبي محمد الغساني».