المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٤ - ٢٧٥٨- أبو الحسين بن أحمد بن زكريا بن فارس اللغوي
الشيوخ، و صاهر قاضي القضاة أبا عمر محمد بن يوسف على بنت ابنته، و أبو الحسن رجل عظيم القدر، وافر العقل، واسع العلم، حسن التصنيف، ثم قلّده المطيع قضاء الشرقية مضافا إلى مدينة المنصور، و توفي في فجأة جمادى الأولى من هذه السنة.
٢٧٥٧- محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النعالي
[١].
سمع علي بن دليل، و أبا سعيد بن رميح النسوي، و غيرهما، و توفي قبل سنة سبعين و ثلاثمائة.
٢٧٥٨- أبو الحسين [بن] أحمد بن زكريا بن فارس اللغوي
[٢].
صاحب «المجمل» في اللغة و غيره من الكتب، له التصانيف الحسان، و العلم الغزير، و المعرفة الجيدة باللغة.
أنشدنا محمد بن ناصر قال: أنشدنا أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي لابن فارس:
و قالوا كيف حالك؟ قلت خير * * * تقضى [٣] حاجة و تفوت حاج
إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا * * * عسى يوما يكون لها انفراج
نديمي هرّتي و شفاء نفسي * * * دفاتر لي [٤] و معشوقي السراج
قال: و أنشدنا له و ذكر أنه قالها قبل وفاته بيومين:
يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها * * * علما و بي و بإعلاني و إسراري
أنا الموحد لكني المقرّ بها * * * فهب ذنوبي لتوحيدي و إقراري
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٦٠).
[٢] هذه الترجمة سقطت من ت. «اللغوي» سقطت من ص، ل. و ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] في ص، ل: «تقصر».، و تكررت العبارة الأولى من البيت في الأصل.
[٤] في الأصل «فأنزلني» و هي تصحيف «دفاتر لي»، و التصحيح من ص، ل.