المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٢ - ٢٧٠٣- محمد بن الحسن
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي قال: قال لي البرقاني: كان عثمان بدلا من الأبدال، قال: و ذكر [لي] [١] أنه قال يوما في مرضه الّذي توفي [٢] فيه لرجل كان يخدمه: امض فصل، ثم ارجع سريعا، فإنك تجدني قد مت، و كانت صلاة الجمعة قد حضرت، فمضى الرجل إلى الجامع و صلى الجمعة [٣]، و رجع إليه بسرعة [٤]، فوجده قد مات، توفي الدرّاج [٥] في رمضان هذه السنة.
٢٧٠٢- علي بن إسحاق بن خلف، أبو الحسن القطان، الشاعر المعروف بالزاهي [٦]، مليح الشعر.
أخبرنا أبو منصور [٧] القزاز، أخبرنا الخطيب قال: أنشدنا التنوخي قال: أنشدني محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد الكاتب قال: أنشدني علي بن إسحاق بن خلف لنفسه [٨]:
قم نهنئ عاشقين * * * أصبحا مصطلحين
جمعا بعد فراق * * * فجعا منه ببين
ثم عادا في سرور * * * من صدود آمنين
فهما روح و لكن * * * ركبا في بدنين
٢٧٠٣- محمد [بن الحسن] [٩] بن سعيد بن الخشاب [١٠]، أبو العباس الصوفي
[١١].
سمع الحديث الكثير، و له حكايات عن أبي جعفر الفرغاني، و أبي بكر الشبلي،
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] في الأصل «مات».
[٣] «و صلى الجمعة» سقطت من ص، ل.
[٤] في الأصل «تسريعا».
[٥] في الأصل «السراج» خطأ.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٠، و البداية و النهاية ١١/ ٢٧٢).
[٧] «أبو منصور» سقطت من ص.
[٨] في الأصل «ابن إسحاق».
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] في ص: «ابن سعيد الخشاب».
[١١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ١٩٠).