المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٥ - ٢٤٦٦- أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة
بهجر، و أنه جدر في رمضان هذه السنة [١] و مات، و لم يحج في هذه السنة أحد من بغداد و لا من خراسان لأجل موت الهجريّ، فلم يحضر أحد من أهل هجر يبذرق الحاج فخاف الناس [٢] فأقاموا، و كان الّذي بقي من إخوة أبي طاهر ثلاثة: أبو القاسم سعيد و هو الرئيس الّذي يدبر الأمور، و أبو العباس و كان ضعيف البدن كثير الأمراض مقبلا على قراءة الكتب [٣]، و أبو يعقوب يوسف و كان مقبلا [٤] على اللعب، إلا أن الثلاثة كانت كلمتهم واحدة، و الرئاسة لجميعهم، و كانوا يجتمعون على رأي واحد فيمضونه، و كان وزراؤهم سبعة كلهم من بني سنبر [٥].
و في هذه السنة: قتل أبو عبد اللَّه/ البريدي أخاه أبا يوسف [٦]، و كان أبو يوسف يتكبر على أخيه و يؤذيه، و دفنه بالأبلة من غير أن يغسله أو يكفنه، و أخذ من ماله ألف ألف دينار و مائتي ألف دينار و عشرة آلاف ألف درهم، [٧]، و أخذ من الكسوة و الفرش و الآلة ما قيمته ألف [٨] دينار، و ألف رطل [٩] ند و عشرين ألف رطل عود، منها ألف رطل هندي، و صادر العمال على ألف ألف دينار.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٤٦٦- أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة
[١٠]:
[١] في ص، ك، ل: «أنه جدر في هذه السنة».
[٢] في الأصل: «فمات الناس» خطأ.
[٣] في ص، ك، ل: «على زيادة الكتب».
[٤] «على قراءة الكتب و أبو يعقوب يوسف، و كان مقبلا» سقط من ص، ل.
[٥] في ت: «من بني بشير».
[٦] في ت: «أبو عبد اللَّه اليزيدي الوزير أبا يوسف».
[٧] «و أخذ من ماله ألف ألف دينار و مائتي ألف دينار و عشرة آلاف ألف درهم» هذه الفقرة ساقطة من ت.
[٨] في ت، ص، ك، ل: «... و الآلة قيمة ألف ..»
[٩] «ند» سقط من ت.
[١٠] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ١٤ و البداية و النهاية ١١/ ٢٠٩).