المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٧ - ٢٥١٥- علي بن بويه، أبو الحسن
٢٥١٤- علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن [١]، أبو الحسن الواعظ
[٢]:
ولد في محرم سنة إحدى و خمسين و مائتين، و هو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة، فقيل له: المصري، ثم رجع إلى بغداد. سمع من جماعة بمصر و بغداد، روى عنه [٣] ابن المظفر و الدارقطنيّ و ابن شاهين و ابن رزقويه [٤] و أبو الحسين بن بشران.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر [٥] أحمد بن علي/ بن ثابت قال:
كان أبو الحسن المصري ثقة [٦] أمينا عارفا، جمع حديث الليث بن سعد، و ابن لهيعة، و صنّف كتبا كثيرة في الزهد، و كان له مجلس يتكلم فيه بلسان الوعظ، فحدثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس وعظه رجال و نساء، و كان يجعل على وجهه برقعا مخافة [٧] ان يفتتن به النساء من حسن وجهه.
قال الأزهري: و حدثت [٨] أن أبا بكر النقاش المقرئ حضر مجلسه مستخفيا، فلما سمع كلامه قام قائما، و شهر نفسه، و قال لأبي الحسن: أيها الشيخ، القصص [٩] بعدك حرام. توفي في ذي القعدة من هذه السنة.
٢٥١٥- علي بن بويه، أبو الحسن
[١٠].
أول من ظهر من الديلم، و قد ذكرنا مبدأ أمره و أمر أبيه في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة، و أنه ضمن البلاد من الخليفة، و تمكن و كان فيه عقل و شجاعة، و كانت إمارته
[١] في ت: «علي بن أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الحسن ...».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٧٥، و فيه: «علي بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحسن الواعظ. و البداية و النهاية ١١/ ٢٢٢).
[٣] في ت: «سمع منه».
[٤] في الأصل: «ابن رزقونة».
[٥] «أبو بكر» سقطت من ت.
[٦] «ثقة» سقطت من ت.
[٧] في باقي النسخ: «تخوفا».
[٨] في الأصل: «قال الزهري: و حدث».
[٩] «القصص» سقطت من ت و كتبت على الهامش.
[١٠] انظر ترجمته في: (الأعلام ٤/ ٢٦٨. و وفيات الأعيان ١/ ٣٦٤. و البداية و النهاية ١١/ ٢٢١).