المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٧ - ٢٨٤٠- محمد بن أحمد/ بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الجهم، أبو أحمد الرباطي، الجرجاني
٢٨٣٨- علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الربعي
[١].
قدم بغداد، و حدّث بها فروى عنه أبو العلاء الواسطي كان ثقة حافظا.
توفي بالري في هذه السنة.
٢٨٣٩- علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة، أبو الحسن الثقفي الوراق، و يعرف: بابن لؤلؤ
[٢] ولد سنة إحدى و ثمانين و مائتين، و سمع الفريابي، و خلقا كثيرا، و قد حدثنا أبو بكر بن عبد الباقي عن الجوهري عنه، و كان ثقة صدوقا، يأخذ [٣] على قراءة الحديث الشيء اليسير.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: سمعت التنوخي يقول:
حضرت عند أبي الحسن ابن لؤلؤ مع أبي الحسن البيضاوي لنقرأ عليه، و كان قد ذكر له عدد من يحضر السماع، و دفعنا إليه دراهم كنا قد وافقناه عليها، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد الّذي ذكر له [٤]، فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدهليز، و جعل البيضاوي يقرأ و يرفع صوته ليسمع الرجل، فقال ابن لؤلؤ: يا أبا الحسن، أ تعاطي عليّ و أنا بغدادي، باب طاقي، وراق، صاحب حديث، شيعي أزرق كوسج [٥]. ثم أمر جاريته أن تجلس [٦] و تدق في الهاون أشنانا حتى لا يصل [٧] صوت البيضاوي بالقراءة إلى الرجل. توفي في محرم هذه السنة.
٢٨٤٠- محمد بن أحمد/ بن الحسين بن القاسم بن الغطريف الجهم، أبو أحمد الرباطي، الجرجاني
[٨].
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٦).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٨٩).
[٣] في ص، ل، المطبوعة: «فأخذ».
[٤] في الأصل: «ذكرناه».
[٥] في الأصل: «كسوح» و كذلك في ل، ص.
[٦] «تجلس» سقطت من ص، ل.
[٧] في ص: «يسمع».
[٨] الجرجاني: هذه النسبة إلى بلدة جرجان (الأنساب ٣/ ٣٢١).