المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٨ - ٢٦٥١- محمد بن أحمد بن هارون بن محمد الريوندي
فلو أن باكي دمنة الدار باللوى * * * و جارتها أم الرباب بمأسل
رأى عرصات الكرخ أو حل أرضها * * * لأمسك عن ذكر الدخول فحومل
توفي [محمد] [١] الوضاحي بنيسابور في رمضان هذه السنة.
٢٦٥١- محمد بن أحمد بن هارون بن محمد الريوندي [٢]، المعروف بأبي بكر الشافعيّ
[٣].
أخبرنا زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو عثمان الصابوني و أبو بكر البيهقي قالا:/ أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه قال: سمع أبو بكر الشافعيّ مع أبي بكر بن إسحاق بن مندة من أبي عبد اللَّه محمد بن أيوب و أقرانه [بالري] [٤] ثم لم يقتصر على ذلك، و حدّث بالمناكير، و روى عن قوم لا يعرفون مثل [أبي] [٥] العكوك الحجازي و غيره، فدخلت يوما على [٦] أبي محمد عبد اللَّه بن محمد الثقفي فعرض علي حديثا باسناد مظلم
عن الحجاج بن يوسف قال: سمعت سمرة بن جندب يقول: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من أراد اللَّه به خيرا فقهه في الدين»
فقلت: هذا باطل. فقال: حدثنا به أبو بكر الشافعيّ. فقلت:
هذا موضوع، و إنما تقرب [٧] به إليك لأنك من ولد الحجاج فضحك [٨]، فلما كان بعد أيام دخل المسجد شيخ لا أعرفه فصلى معي، ثم قال: جئت في شيء أعرضه عليك أ تعرفني؟ قلت: لا. قال: أنا أبو بكر الشافعيّ، إنما بعث بي أبو محمد [٩] الثقفي [إليك] [١٠] لأعرض حديثي عليك، فلا أحدث إلا بما ترى. فقلت: دع أولا [أبا] [١١]
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] من الأصل: «الدّيوندى».
[٣] انظر ترجمته في: (الأنساب ٦/ ٢١٣).
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] من الأصل: «فدخلت عليه يوما».
[٧] من ص، ل: «يقرب».
[٨] «فضحك» سقطت من ص.
[٩] من الأصل: «أبو بكر».
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.