المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٤ - تقليد أبى الحسن محمد بن صالح ابن أم شيبان قضاء القضاة
الخلافة [١] إلى ولده تسعا و عشرين سنة و أربعة و عشرين يوما فكتب:
هذا ما أشهد على متضمنه أمير المؤمنين الفضل المطيع للَّه حين نظر لدينه و رعيته، و شغل بالعلة الدائمة عن ما كان يراعيه من الأمور الدينية اللازمة، و انقطع إفصاحه عن بعض ما يجب للَّه عز و جل في ذلك فرأى اعتزال ما كان إليه من هذا الأمر، و تسليمه إلى ناهض به،/ قائم بحقه ممن [٢] يرى له الرأي، عقده له و أشهد بذلك طوعا في يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي القعدة سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة، فكتب فيه القاضي محمد بن صالح:
شهد عندي بذلك أحمد بن حامد بن محمد بن عمر [٣]، و عمر بن محمد بن أحمد، و طلحة بن محمد بن جعفر، و كتب محمد بن صالح.
و قد أنبأنا جماعة من أشياخنا عن أبي منصور بن عبد العزيز قال: كان المطيع بعد أن خلع يسمى: الشيخ الفاضل.
[١] في الأصل: «الأمر».
[٢] في ل: «بمن».
[٣] «بن عمر» سقطت من ص، ل.