المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٥ - ٢٦١٢- الحسين بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيه الشافعيّ
بالناس في المصلى، فما أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي [١]. قال:
فأطرقت ثم قلت: يقول أمير المؤمنين: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ، وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ، وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ.
فقال لي: حسبك، ثم أمرني بالانصراف و أتبعني بخادم فدفع إليّ خريطة فيها أربع مائة دينار، و كانت الدنانير خمسمائة، فأخذ الخادم منها لنفسه مائة دينار أو كما قال.
توفى الخطبيّ في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٢٦١٠- تمام بن محمد بن سليمان بن محمد بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو بكر
[٢].
ولد سنة تسع و ستين و مائتين، حدّث عن عبد اللَّه بن أحمد و غيره، و روى عنه ابن رزقويه، و توفي في ذي القعدة من هذه السنة.
٢٦١١- الحسن [٣] بن علي بن عبيد اللَّه بن الحسن. أبو أحمد الخلال، المعروف بالكوسج
[٤].
حدّث عن جماعة، و روى عنه ابن رزقويه، و كان صدوقا [٥]. و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.
٢٦١٢- الحسين بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيه الشافعيّ
[٦].
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: درس على أبي علي بن أبي هريرة [٧].
و برع في العلم، و سكن بغداد، و صنّف كتاب «المحرر» و هو أول كتاب صنّف في
[١] في ت، ص، ل: «في نفسي».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ١٣٩. و البداية و النهاية ١١/ ٢٣٨).
[٣] في تاريخ بغداد: «الحسن».
[٤] هذه الترجمة ساقطة من ت. انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٨٦).
[٥] في المطبوعة، و تاريخ بغداد، و باقي النسخ: «ثقة».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٨٧. و البداية و النهاية ١١/ ٢٣٨).
[٧] في ص: «درس أبي على ابن أبي هريرة».