المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٤ - ٢٥٤٦- الحسن بن أحمد
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه ورد الخبر بوقعة كانت بين الدمستق و سيف الدولة عظيمة، و قتل خلق من أصحاب الدمستق و رؤساء بطارقته.
و في هذه السنة: [١] عم الناس أمراض و حميات و نزلات/ و أوجاع الحلق.
و في ذي الحجة: عرض لمعز الدولة مرض و هو [٢] الإيقاظ الدائم، فأرجف به، فاضطربت بغداد اضطرابا شديدا، و اضطر إلى الركوب مع علته حتى رآه الناس فسكنوا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٥٤٦- الحسن بن أحمد [٣] أبو علي الكاتب المصري
[٤].
صحب أبا علي الروذباري و غيره، و كان أبو عثمان المغربي [٥] يعظم أمره و يقول:
أبو علي الكاتب من السالكين.
[١] في ص، ل: «و فيها».
[٢] في ت: «و كان».
[٣] في ص، ل، المطبوعة: «الحسن بن علي أبو علي» خطأ.
[٤] انظر ترجمته في: (طبقات الصوفية ٣٨٦- ٣٨٨. و حلية الأولياء ٢٠/ ٣٦٠. و صفة الصفوة ٤/ ٢٩٤.
و الرسالة القشيرية ٣٥. و طبقات الشعراني ١/ ١٣١. و حسن المحاضرة ١/ ٢٩٤. و مسالك الأبصار ٥/ ٥/ ٢٥٠ و البداية و النهاية ١١/ ٢٢٨).
[٥] في ت: «عثمان المغربي».