المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٨ - ٢٦٨٠- الحسن بن محمد بن يحيى بن جعفر، أبو محمد العلويّ
و في ذي الحجة نقل الأمير [عز الدولة] [١] معز الدولة من داره إلى تربة بنيت له في مقابر قريش.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٢٦٧٩- الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان، أبو علي الخطاب الفامي
[٢].
ولد سنة أربع و ثمانين [و مائتين] [٣] و حدّث عن أبي خليفة، و جعفر الفريابي، حدّث عنه أبو نعيم، و قال: هو ثقة. و قال ابن أبي الفوارس: كان كثير الحديث ثقة مستورا توفي في ذي الحجة/ من هذه السنة.
٢٦٨٠- الحسن بن محمد بن يحيى بن جعفر، أبو محمد العلويّ
[٤].
حدث ببغداد فسمع منه ابن رزقويه [٥]، و أبو علي ابن شاذان [٦]، توفي في ذي و كتبت الشهود باليد، و سكن الشريف الناس بالأمان، ففتحت الدكاكين و قامت الأسواق، و سكنت الفتنة، و أحدث الناس التجهز للقاء القائد جوهر، فخرجوا إلى الجيزة فلقوه (كذا) فنادى مناديه لينزل الناس كلهم إلا الشريف و الوزير، و نزل جوهر القائد موضع القاهرة و اختط القصر، و كان موضعه بستانا عامرا أصلا (كذا) أن سير جوهر العال إلى الشام و أرسل القائد جوهر إلى المعز يهنئه بالفتح، و وصلت كتبه بإقامة الدعوة له بمصر و الشام، و يدعوه إلى المسير إليه ففرح المعز فرحا شديدا.
و في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة بنى جوهر السور على القصور على عملها مدينة و سماها «المنصورة» و لما استقر سمّاها «القاهرة»، و السور الّذي بناه، و سبب تسميتها القاهرة: أن جوهرا لما أراد بناء هذه المدينة للجند، فاختار طالعا بقول المنجمين و حفر الأساس ... قوائم بأجراس في حبال بين القوائم، و قالوا للعمال إذا تحركت الأجراس يرمون بأيديهم من الطين و الحجارة، فوقف المنجمون ينتظرون تلك الساعة، فقعد غراب على قائمة من تلك القوائم، فتحركت الأجراس، فألقت الفعلة بأيديهم، فصاح المنجمون: القاهر في الطالع، و خانهم ما قصدوا، فوقع المريخ في الطالع و هو يسمى عند المنجمين «القاهر». أ ه.
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٩).
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٤٢١).
[٥] في الأصل: «رزقونة».
[٦] في ص، ل: «شاذن».