المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٦ - ٢٦٤٨- الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللَّه العلويّ
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٦٤٨- الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللَّه العلويّ
[١].
أخبرنا زاهر بن طاهر أبو القاسم الشحامي [٢] قال: أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، و أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، و أبو عثمان سعيد بن محمد، و أبو بكر محمد بن عبد العزيز [٣] قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه/ الحافظ قال: كان الحسين بن داود شيخ آل رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في عصره بخراسان و سني العلوية في أيامه، و كان من أكثر الناس صلاة و صدقة و محبة لأصحاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) صحبته برهة من الدهر، فما سمعته ذكر عثمان إلا قال: أمير المؤمنين الشهيد رضي اللَّه عنه، و بكى و ما سمعته ذكر عائشة إلا قال: الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب اللَّه و بكى.
سمع من جعفر بن أحمد الحافظ، و عبد اللَّه بن محمد بن شيرويه، و أكثر عن أبي بكر بن خزيمة، و أبي العباس الثقفي، [و هو] [٤] من أجل بيت للحسنية و أكثرهم اجتهادا بخراسان [٥]، فإن داود بن علي كان المنعم على آل رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في عصره، و علي بن عيسى كان أزهد العلوية في عصره و أكثرهم اجتهادا، و كان [عيسى] [٦] يلقب بالفياض من كثرة عطاياه، و كان محمد بن القاسم ينادم الرشيد، ثم بعده المأمون، و كان القاسم راهب آل محمد (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في عصره و كان [٧] الحسن بن زيد أمير المدينة في عصره و أستاذ مالك بن أنس، و قد روى عنه في الموطأ.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٥، و البداية و النهاية ١١/ ٢٦١).
[٢] «أبو القاسم الشحامي» سقطت من ص.
[٣] من ص: «عبد الرحيم».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «بيت للحسنية بخراسان و أكثرهم اجتهادا، فإن ...».
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] «كان» سقطت من ص، ل.