المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦ - ورود الروم إلى أرزن، و ميافارقين
ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه [١] أول المحرم، و هو النصف من أيلول [٢] قوي الحرّ حتى أخذ بالأنفاس، و خرج أيلول كله عن حر شديد، و دخل تشرين بمثل ذلك، و كان في اليوم الثامن منه حرّ لم يكن مثله [٣] في آب و تموز.
[ورود الروم إلى أرزن، و ميافارقين]
في صفر: ورد الخبر بورود الروم إلى أرزن، و ميافارقين، و أنهم سبوا و أحرقوا.
و في ربيع الآخر: عقد نكاح لأبي [منصور] [٤] إسحاق بن المتقي باللَّه على علوية بنت ناصر الدولة أبي محمد بن حمدان على مائة ألف دينار [٥] و خمسمائة درهم، و جرى العقد بحضرة الخليفة و ولي العقد على الجارية أبو عبد اللَّه محمد بن أبي موسى الهاشمي،/ و لم يحضر ناصر الدولة [و ضرب ناصر الدولة سكة فزاد فيها عند ذكر [٦] رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و ضيّق] [٧] ناصر الدولة على المتقي باللَّه في نفقاته [٨]، و انتزع ضياعه و ضياع والدته.
[١] في ت: «فمن الحوادث فيها أن في أول المحرم».
[٢] في ت: «أيار».
[٣] «مثله» سقطت من ص، ل.
[٤] في الأصل: «لأبي إسحاق بن المتقي ...»
[٥] في ص، ك، ل، س: «مائة ألف درهم».
[٦] في ك، ت: «فزاد عند آل محمد».
[٧] ما بين المعقوفتين مذكور في الأصل في نهاية هذه الفقرة ما عدا كلمة «و ضيّق».
[٨] في ص، ك، ل: «على المتقي في نفقاته».