المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٩ - ٢٩٣٢- عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبيد اللَّه بن زياد بن مهران أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج حلواني الأصل
و العتيقي، و قال: كان له أصول صحاح جياد، فخرج له أبو بكر بن إسماعيل عشرة أجزاء، و كان ثقة، و توفي في هذه السنة.
٢٩٣١- الحسين بن محمد بن سليمان أبو عبد اللَّه الكاتب
[١]:
ولد سنة اثنتين و ثلاثمائة. حدث عن البغوي و ابن صاعد و أبي بكر النيسابورىّ و ابن الأنباري، روى عنه الأزهري و الصيمري و العتيقي، و كان صدوقا ثقة، يسكن مدينة المنصور. توفي في هذه السنة.
٢٩٣٢- عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم [بن عبيد اللَّه بن زياد] بن مهران أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج حلواني الأصل
[٢]:
حدث عن البغوي [و ابن] أبي داود و ابن صاعد. روى عنه الصيمري و التنوخي، و الأزهري، و العتيقي، [و غيرهم].
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: حدثني التنوخي قال: قال لنا ابن الثلاج، ما باع أحد من سلفينا ثلجا قط و إنما كانوا بحلوان و كان جدي مترفا، فكان يجمع له في كل سنة ثلج كثير لنفسه، فاجتاز الموفق أو غيره من الخلفاء، فطلب ثلجا فلم يوجد إلا عند جدي و أهدى إليه منه فوقع منه موقعا لطيفا و طلبه منه أياما كثيرة طول مقامه و كان يحمله إليه فقال، اطلبوا عبد اللَّه الثلاج و اطلبوا ثلجا من عند عبد اللَّه الثلاج، فعرف بالثلاج و غلب عليه، قال المصنف، و قد ضعفه المحدثون منهم الدارقطنيّ و نسبوه إلى أنه يركب الأسانيد و يضع الحديث على الرجال.
أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني الأزهري قال: كان أبو القاسم ابن الثلاج مخلطا في الحديث يدعي ما لم يسمع و يضع الحديث.
أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال:
ذكر أبو عبد اللَّه بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد قال لأصحاب الحديث: إن
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٠١).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ١٣٥).