المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٤ - ٢٧٧١- عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التميمي
أبي بكر النيسابورىّ و غيره، و حدّث و ولاه أمير المؤمنين المتقي القضاء على آمد و أرزن [١]، و ميافارقين، و ما يلي ذلك [في] [٢] سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، ثم ولاه المتقي أيضا في سنة إحدى و ثلاثين القضاء على [طريق] [٣] الموصل، [و قطر بل، و مسكن، و غير ذلك، و ولاه المطيع للَّه سنة أربع و ثلاثين على الموصل و أعمالها] [٤] و قضاء الحديثة، و ما يتصل بذلك، ثم ولاه المطيع [أيضا] القضاء على حلب و أنطاكية و أعمالها [٥]، و ولاه الطائع القضاء على ديار بكر، و آمد، و أرزن، و ميافارقين، و أرمينية، و أعمال ذلك، و كان عفيفا نزها فقيها، توفي في هذه السنة.
٢٧٧١- عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التميمي
[٦]/.
حدّث عن أبي بكر بن زياد النيسابورىّ، و القاضي المحاملي، و محمد بن مخلد الدوري، و نفطويه [٧]، و غيرهم، و توفي في ذي القعدة من هذه السنة.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن البناء، أنبأنا القاضي أبو يعلي ابن الفراء قال: أبو الحسن عبد العزيز التميمي رجل جليل القدر، و له كلام في مسائل الخلاف، و تصنيف [٨] في الأصول، و الفرائض.
قال المصنف: و قد تعصب عليه الخطيب، و هذا شأنه في أصحاب أحمد، فحكى عن أبي القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي العكبريّ أن التميمي وضع حديثا، و هذا العكبريّ لا يعول على قوله، فإنه لم يكن من أهل الحديث و العلم، إنما كان يعرف شيئا من العربية، و لم يرو شيئا من الحديث، كذلك [٩] ذكر عنه الخطيب، و كان أيضا
[١] في الأصل: «أرزان».
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] «و قضاء الحديثة ... و أنطاكية و أعمالها» ساقط من ص. و ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٤٦١، و البداية و النهاية ١١/ ٢٩٨).
[٧] في الأصل: «عطوية».
[٨] في الأصل: «و صنّف».
[٩] في الأصل: «و لذلك».