المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٣ - ٢٦٣٠- محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت، أبو الطيب الأهوازي
الشافعيّ رحمه اللَّه، و لم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا علي بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما افتتح المطيع للَّه و الأمير معز الدولة أحمد بن بويه البصرة/ في سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة خرج القاضي أبو السائب عتبة بن عبد اللَّه [١] إلى البصرة مهنيا لهما، و كان يكتب له على الحكم عمر بن أكثم، و كان قد نشأ نشوءا حسنا على صيانة تامة فقبل الحكام [٢] شهادته، ثم كتب للقضاة و استخلفه أبو السائب عند خروجه على الجانب الشرقي، ثم جمع البلد لأبي السائب و هو بالبصرة مع المطيع، فكتب بذلك إلى الحضرة و استخلفه على بغداد بأسرها، فأجرى الأمور مجاريها، فظهرت منه خشونة فانحسم عنه الطمع، ثم أصعد أبو السائب إلى الحضرة، و عاد أبو بشر إلى كتابته و كان جد أبيه حيان قد تقلد القضاء في نواح كثيرة و تقلد أصبهان، ثم تقلد الشرقية، فنظرت فإذا أبو بشر قد جلس في الشرقية في الموضع الّذي [٣] جلس فيه عند جد أبيه بعد مائة سنة.
توفي أبو بشر في ربيع الأول من هذه السنة.
٢٦٢٩- محمد بن إسحاق بن مهران [٤] المنقري يعرف: بشاموخ
[٥].
حدّث عن أبي العباس البراثي، و الحسن بن الحباب، و علي بن حماد الخشاب، و حديثه كثير المناكير، روى عنه يوسف بن عمر القواس، و ابن رزقويه.
و توفي في هذه السنة.
٢٦٣٠- محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت، أبو الطيب الأهوازي
[٦].
[١] في ص، ل، ت: «عبيد اللَّه».
[٢] في ص: «الحاكم».
[٣] «و في الشرقية في الموضع الّذي» سقطت من ص. و في ص بدلا منها: «فيما».
[٤] في ص: «بهران».
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٥٨).
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٥٨).