المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٣ - ٢٨٨٩- عبد اللَّه بن عثمان بن محمد بن علي بن بنان أبو محمد الصفار
الدولة على أبي القاسم علي بن أحمد الأبرقوهي الوزير، ثم استدعى ابا نصر سابور من البطيحة في سنة اثنتين و ثمانين، و جمع بينه في الوزارة و بين أبي منصور بن صالحان، فخلع عليهما في يوم الأحد تاسع شعبان، و كانا يتناوبان في الوزارة.
و في يوم الجمعة ثامن عشر شوال تجددت الفتنة في الكرخ فركب ابو الفتح محمد بن الحسن الحاجب و قتل و صلب فسكن البلد و قامت الهيبة.
و في ليلة الاثنين لتسع بقين من شوال ولد الأمير ابو الفضل محمد بن القادر باللَّه و امه أم ولد اسمها علم، و هو الّذي جعل ولي العهد و لقب الغالب باللَّه.
و في هذا الوقت غلب الأسعار و بيع الرطل من الخبز بأربعين درهم و الحوزة بدرهم.
و في ذي القعدة ورد صاحب الأصيفر الأعرابي و بذل الخدمة في تسيير الحجاج إلى مكة و حراستهم صادرين و واردين، و أعيد اقامة الخطبة للخليفة القادر من حد اليمامة و البحرين الى الكوفة فقبل ذلك منه و حمل إلى خلعة و لواء.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٢٨٨٨- إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر أبو إسحاق الوشاء.
حدث عن أبي كريب و غيره، روى عنه إسماعيل الخطبيّ، و أبو بكر الشافعيّ، و الطبراني، و انتقل إلى مصر فحدث بها و مات هناك في هذه السنة.
٢٨٨٩- عبد اللَّه بن عثمان بن محمد بن علي بن بنان أبو محمد الصفار.
سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي و المحاملي و ابن مخلد، روى عنه الأزهري و العتيقي و التنوخي و كان ثقة، و توفي في محرم هذه السنة
[١].
[١] هذه الترجمة ساقطة من الأصل، ت.