المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٨ - ٢٦١٨- محمد بن علي بن مقاتل، أبو بكر المقري
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر بن ثابت، أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، أخبرنا أبو طاهر المخلص، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الذهبي [١] المعروف: بابن القطان، قال: رأيت أبا السائب عتبة بن عبيد اللَّه قاضي القضاة بعد موته، فقلت: ما فعل اللَّه بك مع تخليطك بهذا اللفظ؟ فقال: غفر لي، فقال: فكيف ذلك؟ فقال إن اللَّه تعالى عرض عليّ أفعالي القبيحة ثم أمر بي إلى الجنة، و قال: لو لا آليت على نفسي أن لا أعذب من جاوز الثمانين لعذبتك، و لكني قد غفرت لك و عفوت عنك، اذهبوا به إلى الجنة. فأدخلتها.
٢٦١٦- محمد بن أحمد بن حبيب بن أحمد بن راجبان، أبو بكر الدهقان
[٢].
بغدادي سكن بخارى، و حدّث بها عن يحيى بن أبي طالب، و الحسن بن محرم، و أبي قلابة الرقاشيّ و غيرهم، ولد أبو بكر بن حبيب ببغداد سنة ست و ستين و مائتين، و دخل بخارى سنة سبع و ثمانين و مائتين، و مات ببخارى يوم السبت غرة رجب سنة خمسين و ثلاثمائة
[٣].
٢٦١٧- [محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يقطين، أبو بكر الأسدي، المقرئ البغدادي
[٤].
روى عن أحمد بن محمد ابن الحسن بن عيسى الناسرجي، و نزل مكة و توفي بها في هذه السنة. و كان ثقة.
٢٦١٨- محمد بن علي بن مقاتل، أبو بكر المقري.
كان ذا مال عظيم. و توفي بمصر في شعبان هذه السنة. و وجد في داره دفائن مبلغها ثمانية و تسعين ألف دينار، و أخذت له ودائع و جوهر ثمنه مائتا ألف دينار] [٥].
[١] في تاريخ بغداد: «الدهني».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٩٦ و فيه: «محمد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجيان ..».
و البداية و النهاية ١١/ ٢٣٩.
[٣] في ت: «و صليت على جنازته» و إذا أثبتت في الأصل كان ذلك غير صحيح، لأن ظاهر الكلام أن المتكلم هو ابن الجوزي، بينما في الواقع هو الحافظ غنجار كما يظهر من تاريخ بغداد ١/ ٢٩٦.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٤٢).
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. و يبدأ من بداية ترجمته: محمد بن أحمد بن محمد بن يقطين.