المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٨ - ٢٥٨٦- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
[اتصال الفتن بين الشيعة و السنة]
أنه في جمادى الأولى اتصلت الفتن بين الشيعة و السنة، و قتل بينهم خلق، و وقع حريق كثير في باب الطاق.
[غرق بضعة عشر زورقا من الحاج]
و في هذه السنة [١]: غرق من الحاج الوارد [٢] من الموصل بضعة عشر/ زورقا كان فيها من الرجال و النساء و الصبيان ستمائة نفس.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٥٨٦- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد
[٣].
ولد سنة ثلاث و خمسين و مائتين، و سمع أبا داود، و الباغندي، و أبا بكر بن أبي الدنيا، و عبد اللَّه بن أحمد، و خلقا كثيرا، و كان يمشي في طلب الحديث حافيا [٤]، و جمع المسند، و صنّف في السنن [٥] كتابا كبيرا، و كانت له في جامع المنصور يوم
[١] في ص، ل: «و فيها».
[٢] في الأصل: «الواردين».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ١٨٩. و البداية و النهاية ١١/ ٢٣٤).
[٤] في ت: «ماشيا حافيا».
[٥] في ت: «في السير».