المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٧ - ٢٧١٧- سبكتكين
البغداديون و التجار، و أقام الحج أصحاب المغربي، و أقيمت الخطبة له.
و في ليلة الاثنين لتسع بقين من ذي القعدة: طلع كوكب الذؤابة [١] من ناحية المشرق، و له شبه الذؤابة [٢] مستطيلا نحو رمحين في رأي العين، و لم يزل يطلع في كل ليلة إلى [ليلة] [٣] عشر بقين من ذي الحجة.
و في يوم الأربعاء: سلخ ذي القعدة صرف أبو الحسن [٤] محمد بن صالح ابن أم شيبان، عن قضاء القضاة، و قلّده أبو محمد بن معروف، و كتب عهده.
و في يوم الأربعاء: لتسع [٥] بقين من ذي الحجة خلع على الشريف أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي من دار عز الدولة، و قلد نقابة الطالبيين.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٢٧١٦- إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو يعقوب النعالي
[٦].
سمع أبا خليفة، و جعفر الفريابي، و غيرهما. و روى عنه البرقاني و قال: هو صدوق، و توفي يوم النحر من هذه السنة.
٢٧١٧- سبكتكين
[٧] حاجب معز الدولة، خلع عليه الطائع و طوقه و سوره، و لقّبه نصر الدولة، فسقط سبكتكين عن الفرس [٨]، فانكسر ضلعه، فاستدعى ابن الصلت المجبر، فرد ضلعه و لازمه إلى أن برأ [٩] فأغناه و أعطاه يوم أدخله الحمام ألف دينار و فرسا و مركبا و خلعه،
[١] في الأصل: «الدوابة».
[٢] في الأصل: «الدوابة».
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في ل، ص، الأصل: «أبو الحسين».
[٥] في الأصل: «لسبع».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٤٠٠).
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٨٢).
[٨] في ص، ل: «من الفرس».
[٩] في الأصل: «إلى أن توفي».