المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٥٨ - ٢٨٨٥- عبيد اللَّه بن أحمد بن معروف، أبو محمد
حدثنا التنوخي قال: كان أبو بكر الجراح يقول: كتبي بعشرة آلاف درهم و جاريتي بعشرة آلاف درهم، و سلاحي بعشرة آلاف درهم، و دوابي بعشرة آلاف، درهم، قال التنوخي: و كان أحد الفرسان يلبس أداته و يركب فرسه و يخرج إلى الميدان، و يطارد الفرسان فيه، توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٢٨٨٣- أحمد بن الحسين بن مهران أبو بكر المقرئ:
توفي في شوال هذه السنة، أنبأنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي، أنبأنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ قال: توفي أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ يوم الأربعاء سابع عشرين شوال سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة و هو ابن ستة و ثمانين سنة، و توفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلسفة قال: فحدثني عمر بن أحمد الزاهد قال سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر أحمد بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها قال: فقلت له:
أيها الأستاذ ما فعل اللَّه بك، فقال: إن اللَّه عز و جل أقام أبا الحسن العامري بإزائي و قال هذا فداؤك من النار.
٢٨٨٤- الحسين بن عمر بن عمران بن حبيش، أبو عبد اللَّه الضراب، و يعرف: بابن الضرير:
ولد سنة تسع و تسعين و مائتين، فروى عن الباغندي، و روى عنه الأزهري، و التنوخي، و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة و كان ثقة.
٢٨٨٥- عبيد اللَّه بن أحمد بن معروف، أبو محمد
[١]:
ولد سنة ست و ثلاثمائة، و ولي قضاء [القضاة] ببغداد، و حدث عن ابن صاعد و غيره، روى عنه الخلال، و الأزهري، و أبو جعفر بن المسلمة، و كان من العلماء الثقات، العقلاء، الفطناء الألباء، و كان وسيم المنظر مليح الملبس. مهيبا عفيفا عن الأموال.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٦٥).