المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٩ - ٢٦٠٤- علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو القاسم
ولدا ذكرا و جعله عالما، و يعيش كما عاش أبوك، قالت: و كان أبي عاش اثنتين و سبعين [١] سنة، قال حسان/ و هذه قد تمت لي اثنتان و سبعون [٢] سنة، فعاش بعد هذه الحكاية أربعة أيام، توفي ليلة الجمعة خامس ربيع الأول من سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة.
٢٦٠٢- حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب، أبو سليمان الخطابي
[٣].
سمع الكثير، و صنف التصانيف منها «المعالم» شرح فيها «سنن أبي داود»، و «الأعلام» شرح فيها البخاري، و «غريب الحديث» و له فهم مليح، و علم غزير، و معرفة باللغة و المعاني و الفقه، و له أشعار فمن ذلك قوله:
ما دمت حيا فدار الناس كلهم * * * فإنما أنت في دار المداراة
من يدر داري و من لم يدر سوف يرى * * * عما قليل نديما للندامات
٢٦٠٣- عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هشام، و اسم أبي هشام: بشار، و كنية عبد الواحد: أبو طاهر
[٤].
كان من أعلم الناس بحروف القراءات [٥] و وجوه القراءات، و له في ذلك تصانيف، و حدّث عن جماعة منهم: أبو بكر بن أبي داود، و ابن مجاهد، روى عنه أبو الحسن الحمامي، و كان ثقة أمينا، يسكن الجانب الشرقي، توفي في شوال هذه السنة، و دفن في مقبرة الخيزران.
٢٦٠٤- علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو القاسم
[٦].
أنبأنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا [٧] أبو عثمان الصابوني، و أبو بكر البيهقي قالا:
[١] في ت: «و تسعين».
[٢] في ت: «تسعون».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٢٣٦).
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٧. و البداية و النهاية ١١/ ٢٣٧).
[٥] في الأصل: «القرآن».
[٦] في ت: أبو الحسن.
[٧] في ص، ل، الأصل: «أنبأنا».