الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨ - النصوص الصريحة
١١-و عن أنس: أنه كان جالسا عند عائشة، ليقر عينها بالبراءة: و هي تبكي، فقالت: و اللّه، لقد هجرني القريب و البعيد، حتى هجرتني الهرة، و ما عرض علي طعام و لا شراب، و كنت أرقد، و أنا جائعة ظامئة، فرأيت في منامي فتى، فقال لي: ما لك؟
فقلت: حزينة مما ذكر الناس.
فقال لي: ادعي بهذا الدعاء يفرج عنك-ثم ذكرت الدعاء-و قالت: فانتبهت و أنا ريانة، شبعانة، و قد أنزل اللّه منه فرجي.
قال ابن النجار: خبر غريب [١].
١٢-و روى أحمد عن هشيم، عن منصور، عن عبد الرحمن بن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزل عذري من السماء جاءني النبي «صلى اللّه عليه و آله» فأخبرني، فقلت: بحمد اللّه عز و جل لا بحمدك [٢].
١٣-عن علي «عليه السلام» : «و منه الحديث في أمر عائشة و ما رماها به عبد اللّه بن أبي سلول [٣]و حسان بن ثابت، و مسطح بن أثاثة، فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ جٰاؤُ بِالْإِفْكِ. . [٤]الآية. فكل ما كان من هذا أو شبهه
[١] الدر المنثور ج ٥ ص ٣٧ و ٣٨، عن ابن النجار في تاريخ بغداد، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٧ عن حياة الحيوان.
[٢] الإحسان ج ١٦ ص ٢١ و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٠ و ١٠٣ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٥٥ و ١٥٦ و ١٢١.
[٣] الصحيح: ابن أبي بن سلول.
[٤] الآية ١١ من سورة النور.