الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣ - لم يتزوج بكرا غير عائشة
طلقت منه.
و في نصوص أخرى: سلها أبو بكر منه سلا رفيقا. .
د-إننا لم نجد لأي من نساء النبي «صلى اللّه عليه و آله» أية كنية سوى ل «أم سلمة، و أم حبيبة، و زينب بنت خزيمة، أم المساكين» ، فكيف تقول عائشة: إن جميع نسائه «صلى اللّه عليه و آله» لهن كنى.
ه-إنه قد كان لها ابن اسمه عبد اللّه.
و-إنها لم تلد من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قط. كما زعمت، و سيأتي: أننا نشك في ذلك كله، و أن ما ذكرناه فيما تقدم يدلنا على: أنه كان لها ابن من ذلك الذي كان زوجها و طلّقها، ثم تزوجها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعده.
ز-إن حصيلة ذلك هي: أن تطبيق كلمة «ابنك عبد اللّه» على ابن الزبير، ما هو إلا اجتهاد من الرواة، كما ظهر مما تقدم تحت رقم ١ حيث قال الراوي: «يعني عبد اللّه بن الزبير» ، و قوله رقم ٢، اكتني بابنك يعني عبد اللّه بن الزبير.
كما أن بعض النصوص المتقدمة قد ذكرت تكنية النبي «صلى اللّه عليه و آله» لها بأم عبد اللّه من دون إشارة لابن الزبير كما في رقم ٣ و ٥.
و أما الرواية رقم ٤ و كذلك رقم ٦ فلا دلالة فيهما على وجود ربط بين تسمية المولود الذي جاءت به للنبي «صلى اللّه عليه و آله» بعبد اللّه، و بين تكنيتها بهذا الاسم، سوى تشابه الاسمين.